Accessibility links

الفلسطينيون يحملون إسرائيل مسؤولية تداعيات إغلاق جسر باب المغاربة


حملت السلطة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية تبعات إغلاق باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية وذلك في أعقاب إصدار بلدية القدس أوامر بإغلاقه خلال أسبوع في خطوة أثارت غضب السلطة الفلسطينية.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن الإجراء يأتي في سياق ما أسماه تهويد المدينة المقدسة. وأضاف "من الواضح أنهم مصممون على تهويد القدس والاعتداء على المقدسات الإسلامية في المدينة".

وقد أصدرت بلدية القدس الإسرائيلية الخميس أمرا بإغلاق جسر باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى المبارك وعدم السماح بأي استخدام له، خلال سبعة أيام لأسباب تتعلق بالسلامة العامة.

ففي رسالة وجهها إلى صندوق تراث حائط المبكى الذي يدير الموقع، أصدر مهندس البلدية شلومو أشكول أمرا يقضي بإغلاق الجسر. وذكر بيان صادر عن البلدية أن الصندوق لديه سبعة أيام لتقديم التماس ضد أمر مهندس البلدية، وأن الجسر سيبقى مفتوحا فقط لقوى الأمن "في حال الضرورة".

بيد أن مدير الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس الشيخ عزام الخطيب صرح لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "دائرة الأوقاف الإسلامية "هي المسؤولة عن هذه التلة التي تعتبر مدخلا من مداخل الأقصى وهي وقف إسلامي"، مؤكدا الاستعداد "لترميم التلة وإعادتها إلى ما كانت عليه وأفضل خلال أيام وبعمل مكثف".

وتفاديا لإثارة موجة احتجاجات في العالمين العربي والإسلامي أرجأت السلطات الإسرائيلية أواخر الشهر الماضي قرارا بهدم جسر باب المغاربة الخشبي الذي أقيم في 2004 كإجراء مؤقت بعد انهيار الجسر الرئيسي الذي يستخدمه غير المسلمين وكذلك قوات الأمن الإسرائيلية للوصول إلى المسجد.

وتقول إسرائيل إن هدم الجسر لن يلحق أي ضرر بالمسجد وأن من الضروري ضمان سلامة زوار الحرم من خلال إقامة جسر أقوى، فيما يرى الفلسطينيون أن الهدف هو تسهيل دخول القوات الإسرائيلية بآلياتها إلى ساحة الحرم.

وكانت إسرائيل بدأت عام 2007 حفريات قرب باحة المسجد الأقصى في القدس قالت إنها ترمي إلى تنفيذ عملية ترميم، في حين اعتبرت السلطات الإسلامية الفلسطينية أن تلك الأشغال تهدد أساسات المسجد الأقصى.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة على المقدسات الإسلامية في المدينة.
XS
SM
MD
LG