Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ا ف ب: مقتل جنديين تركيين في تفجير سيارة ملغومة في سورية

البيت الأبيض تجاهل أدلة على خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل


نقلت شبكة CBS التلفزيونية عن مسؤول بارز سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية قوله إن المخابرات كان لديها دليل على أن العراق لا يمتلك أسلحة دمار شامل. وقال إن هذا الأمر كان معروفا قبل الغزو بستة أشهر، إلا أنه تم تجاهله لنية البيت الأبيض في الإطاحة بصدام حسين.

وقال تايلر درامهيلر الذي كان يرأس العمليات السرية لوكالة المخابرات المركزية في أوروبا خلال فترة التجهيز لحرب العراق إن المخابرات عارضت مزاعم الإدارة بوجود تهديد من أسلحة دمار شامل من خلال مسؤول عراقي كبير قام بتزويد الوكالة الأميركية بمعلومات أخرى ذات مصداقية.

وأضاف درامهيلر أن ما حدث ليس فشلا للمخابرات بل فشل للسياسة على حد تعبيره.

من جهة أخرى، أعلن الجنرال الأميركي المتقاعد انطوني زيني أن الخطط العسكرية لحرب العراق التي بدأ الإعداد لها عام 2000 أشارت إلى أن إسقاط نظام الرئيس السابق صدام حسين سيتطلب قرابة 500 ألف جندي أي أكثر بثلاثة أضعاف مما تم إرساله بعد ثلاث سنوات.

وقال زيني قائد القيادة الأميركية الوسطى أثناء مشاركته في منتدى لمجموعة تاون هول للأبحاث في لوس أنجلوس إننا كنا نعتقد أننا سنكون بحاجة لكل هذا العدد من الجنود للحفاظ على الأمن والنظام ومراقبة الحدود وتامين جو آمن يتيح عملية إعادة إعمار العراق واقتصاديا

وأكد العسكري السابق أن مثل هذه المخططات يضعها الجيش الأميركي بشكل اعتيادي ولا تعني أن القرار السياسي بمهاجمة العراق كان قد اتخذ في تلك الحقبة.
وعبر الجنرال زيني عن أسفه لان وزير الدفاع دونالد رامسفيلد لم يأخذ في الاعتبار كل العمل الذي قام به الجيش الأميركي خلال حرب العراق في آذار/ مارس 2003.
XS
SM
MD
LG