Accessibility links

واشنطن تطالب روسيا والدول الأوروبية فرض عقوبات انتقائية على طهران


طالبت إدارة الرئيس جورج بوش يوم أمس الجمعة روسيا وكافة البلدان الأوروبية فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي في حال أخفق مجلس الأمن في الاتفاق على هذه المسألة.
وقال نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية: "إذا لم يستطع مجلس الأمن الاتفاق على فرض عقوبات خلال فترة زمنية معقولة، فإنه ستكون هناك فرصة أمام مجموعات مختلفة من البلدان لتتفق في ما بينها على عزل الإيرانيين ديبلوماسيا واقتصاديا."
وأضاف بيرنز أن هذه الخطوة ممكنة إذا لم يستطع مجلس الأمن الاتفاق على خطوات جماعية محدّدة.
لكن من غير الواضح إذا ما كانت روسيا والدول الأوروبية راغبة في فرض عقوبات على إيران دون تفويض من قبل مجلس الأمن.
يُذكر أن بيرنز شارك في الاجتماع الذي عُقد في موسكو الأسبوع الماضي لمناقشة الملف النووي الإيراني بين الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا.
غير أن المجتمعين أخفقوا في اتخاذ موقف موحد من العقوبات.
وكان خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية الأوروبية قد اقترح قبل أسبوعين سلسلة من العقوبات الاقتصادية مثل فرض قيود مشدّدة على تصدير التقنية ذات الاستخدام المزدوج وإلغاء التأشيرات الممنوحة للمسؤولين الإيرانيين ذوي الصلة ببرنامج طهران النووي.
كما ألمحت أوروبا إلى إمكانية تجميد الموجودات الشخصية لمسؤولين إيرانيين. ويبدو أن هذه الخطوات تحظى بقبول أميركي.
لكن من الواضح أن علاقات إيران الاقتصادية القوية بروسيا وأوروبا، خاصة في مجال الطاقة، قد تقف عائقا أمام فرض عقوبات أكثر تشددا. وهو ما دفع حتى المسؤولين الأميركيين إلى القول بأن العقوبات لن تشمل حظرا على صادرات النفط الإيرانية.
XS
SM
MD
LG