Accessibility links

إيران تتمسك بموقفها إزاء ملفها النووي وروسيا والصين تعارضان الحل العسكري


تستعد الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن للرد على إيران لعدم استعدادها تغيير موقفها فيما يتعلق بملفها النووي وتخصيب اليورانيوم.
واكتفى الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا اصفي الجمعة بإدانة ما وصفه بـ "التضخيم" و"التضليل" الذي تقوم به الولايات المتحدة بإثارة المخاوف فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني السلمي والطبيعي.
ولم يعد يفصل إيران سوى أسبوع واحد عن استحقاق 28 ابريل/نيسان الذي حدده مجلس الأمن الدولي لها لتعليق تخصيب اليورانيوم.
وسيقدم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عندئذ تقريرا لمجلس الأمن وكذلك لأعضاء المجلس التنفيذي يتضمن مدى تقيد طهران بمطالب المجتمع الدولي.
وبدا المسؤول الثالث في وزارة الخارجية الأميركية المكلف الشؤون السياسية نيكولاس بيرنز غير مقتنع بان إيران ستتقيد فعلا بالقرارات الدولية.
ولم تتفق الدول الخمس الكبرى حتى الآن على موقف موحد في مواجهة التحدي الإيراني.

وقد قلّل مسؤول في الحكومة الإيرانية من أهمية ما تناقلته وسائل الإعلام حول توصل طهران وموسكو إلى أتفاق مبدئي بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا، وقال إن الطرفين لم يتوصلا إلى أي أتفاق.
وكانت الإذاعة الإيرانية قد نقلت عن علي أصغر سلطاني سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية قوله إن الطرفين أوشكا على التوصل إلى أتفاق نهائي وأنه لم يبق سوى بعض التفاصيل التقنية والقانونية والمالية التي تحتاج إلى المزيد من التقييم. غير أن سلطاني أوضح بأنه لم يتم إحراز أي تقدم بشأن المباحثات الروسية الإيرانية بشأن قضية تخصيب اليورانيوم.
من جانب آخر قال وزير النفط الإيراني كاظم وزيري إن طهران لن تستخدم صادراتها النفطية كسلاح ضغط خلال مواجهة مع الغرب بسبب برنامجها النووي.
وتأتي تلك التصريحات عقب الارتفاع الحاد لأسعار النفط الخام في الأسواق العالمية حيث بلغ 75 دولارا للبرميل على ضوء التوتر بين إيران والدول الغربية. وقال وزيري إن طهران لا تعتقد أن هناك أي داع لفرض عقوبات على إيران غير أنها لن توقف صادراتها النفطية حتى لو حدث ذلك.
XS
SM
MD
LG