Accessibility links

logo-print

واشنطن تدعو مجلس الأمن إلى إصدار قرار بشأن التدخل السوري والإيراني في لبنان


دعت واشنطن مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار جديد بشأن ما أسمته استمرار التدخل السوري في لبنان ومساندة إيران للمجموعات المسلحة هناك.
وقال جون بولتون المندوب الأميركي إن على مجلس الأمن أن يتفاعل مع التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي يحث فيه على ترسيم الحدود بين البلدين وإقامة علاقات ديبلوماسية رسمية بينهما، وتجريد حزب الله من سلاحه.
وأضاف بولتون أن قرارا جديدا سيكون ملائما لإلقاء الضوء على مقدار العجز في الأداء السوري، وسيكون مهما أن يظهر مجلس الأمن متابعة تنفيذ القرارات.
لكن المندوب الصيني في الأمم المتحدة والذي ترأس بلاده حاليا مجلس الأمن أبدى تحفظه بالقول إن المسألة معقدة أصلا وأن قرارا جديدا من مجلس الأمن سيزيد من تعقيدها.
من جهة أخرى، أصدر الرئيس بوش الأربعاء أمرا تنفيذيا بتجميد أرصدة من يشتبه أن له علاقة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 فبراير/شباط العام الماضي.
وقال بوش إن قراره هذا يأخذ بعين الاعتبار التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة العام الماضي وأظهر أدلة على ضلوعِ لبناني وسوري في أعمال إرهابية.
ويشمل القرار الصادر أي شخص متهم بالتخطيط لعملية الاغتيال وتمويلها وتنفيذها، كما يأخذ القرار في الاعتبار أن بعض الأشخاص الذين جرت مقابلتهم في إطار القضية حاولوا إعاقة التحقيق بالإدلاء بإفادات خاطئة.
وجاء قرار بوش بعد يوم واحد من لقاء رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري سيرج براميريتز بالرئيس السوري بشار الأسد.
إلا أنه لم يشر التقرير إلى أسماء بعينها لكنه استند إلى المعلومات التي وردت في تقرير اللجنة الدولية في أكتوبر الماضي والتي أفادت بإحراز تقدم ملحوظ يشير إلى ضلوع لبنانيين وسوريين في ارتكاب جريمة الاغتيال.
من جانبه، قال وزير الاتصالات اللبناني غازي العريضي إن حكومته لم تبلغ بعد بالقرار.
وأضاف أن بلاده ستناقش القرار لتبني رأيا بشأنه إذا لزم الأمر.
وكانت لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري قد أشارت إلى ضلوع مسؤولين سوريين وحلفاء لبنانيين لهم في التفجير الذي وقع في بيروت وقتل فيه الحريري و22 شخصا آخرين.
وفي لبنان، شهدت بيروت الأربعاء ذكرى مرور عام على انسحاب القوات السورية من لبنان.
مراسل "العالم الآن" في بيروت يزبك وهبة من بيروت:
XS
SM
MD
LG