Accessibility links

مقتل 12 مسلحا خلال عمليات عسكرية للجيش الأميركي في العراق


أعلن الجيش الأميركي الأربعاء أن قوات مدعومة بالمروحيات والطائرات قصفت في اليوسفية إلى الجنوب من بغداد منزلا يعتقد أنه مخبأ لمسلحين أجانب مما أسفر عن مقتل 12 مسلحا وامرأة.
وأفاد بيان الجيش أن المخبأ يقع بالقرب من مكان تحطم مروحية أميركية في الأول من أبريل/نيسان الجاري.
ولم يذكر الجيش ما إذا كان الذين قتلوا في الغارة لهم علاقة بتحطم المروحية الأميركية.
وأفاد مسؤولون عسكريون أن خمسة مسلحين كان أحدهم يحمل صاروخا محمولا على الكتف قتلوا خارج المنزل. وأضافوا أنه تم العثور على سبعة مسلحين وامرأة مجهولة الهوية في حطام المنزل.
وفي بغداد، انفجرت قنبلة في حافلة صغيرة تحمل ركابا متوجهين إلى حي شيعي الأربعاء مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة اثنين آخرين.
وقال ضابط الشرطة ماهر حامد إن القنبلة كانت مخبأة في كيس للتسوق وانفجرت داخلة الحافلة.
في هذه الأثناء، تم العثور في بغداد على جثث أربع عراقيين كانوا مخطوفين.
كما تم العثور على ست جثث في كربلاء وقد قتل أصحابها بطلقات نارية في العين اليمنى حسبما قالت الشرطة.
وفي جنوب غرب بغداد، حصلت الشرطة على معلومات بأن رجليْن يتجولان في المنطقة وبحوزتهما متفجرات.
وقال ضابط الشرطة جميل حسين إنه وبعد اشتباكات قصيرة انفجرت المتفجرات مما أسفر عن مقتل الرجلين.
كما انفجرت الأربعاء خمس قنابل على جانب الطريق وقذيفتا هاون بالإضافة إلى هجوم شنه مسلحون أسفر عن مقتل عراقيين وإصابة 17 آخرين.
على صعيد آخر، ذكرت تقارير إعلامية في الولايات المتحدة أن السلطات العسكرية الأميركية تنوي توجيه اتهام إلى الكولونيل بالجيش الأميركي ستيفن جوردان بسبب إساءة معاملة معتقلين.
وأضافت التقارير أن الكولونيل الذي كان يشغل منصب رئيس مركز التحقيق في سجن أبو غريب، ستوجه له تهمة الإهمال في أداء الواجب والكذب على المحققين.
ويعد جوردون آخر أبرز العسكريين الذين لم يبت في أمرهم بعد بشأن التهم الموجهة إليه بعد عامين من الكشف عن انتهاكات أبو غريب.
وكان الميجور كلارك باولوس أعلى الضباط رتبة من بين من اتهموا بإساءة معاملة سجناء في أبو غريب، وقد تم طرده من الخدمة العسكرية.
XS
SM
MD
LG