Accessibility links

مسؤول أممي: زيادة وتنويع القوات يدعو إلى التفاؤل بالوضع الأمني في جنوب أفغانستان


عدد الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان توم كونيغز الأسباب التي تدفع الأمم المتحدة إلى التفاؤل بالوضع الأمني في جنوب أفغانستان على المدى المتوسط، بفضل ازدياد عديد القوات ونوعيتها. ورحب كونيغز في مؤتمر صحافي عقده في كابل بإقرار المجتمع الدولي بأنه لا يمكن معالجة المشكلة الأمنية بين ليلة وضحاها. وشدد كونيغز على أن الإشراف التدريجي على العمليات في الجنوب من جانب القوات التي تخضع لقيادة مباشرة من حلف شمال الأطلسي في موعد أقصاه نهاية تموز/يوليو، سيتيح زيادة عدد الجنود على الأرض. وقد نشرت كندا 2300 جندي في ولاية قندهار التي تشهد أعمال عنف، فيما تستعد بريطانيا لنشر 3800 عنصر في ولاية هلمند التي لا تقل خطورة عن قندهار.
أما هولندا فسترسل في غضون أسابيع 2200 عنصر إلى وسط أفغانستان. وأكد كونيغز أن وصول هؤلاء الجنود سيعوّض من حيث العدد، مغادرة نحو 3500 عسكري أميركي للمنطقة. واعتبر أيضا أن تحسين نوعية قوات الأمن وزيادة عديدها سيساهمان في تحسن الوضع. ورغم ذلك، لاحظ كونيغز أن الوجود العسكري يظل غير كاف. وقال إن الإستراتيجية يجب أن تشمل عناصر مدنيين وإداريين إلى جانب العسكريين والشرطة.
XS
SM
MD
LG