Accessibility links

logo-print

بري: المتحاورون لم يحسموا موضوعي رئاسة الجمهورية وسلاح المقاومة


لم يتوصل المتحاورون في لبنان إلى اتفاق في ملف رئاسة الجمهورية وموضوع سلاح حزب الله، لكنهم توافقوا على درسه مجددا في جولة مقبلة حددت في 16 مايو/أيار المقبل.
وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد انتهاء جلسة الحوار السادسة إنه لم يتم حسم موضوعي رئاسة الجمهورية وسلاح المقاومة.
وأضاف بري: "أن مناقشة المسألتين سيستأنف البحث فيهما في 16 مايو/أيار."
وأكد بري أن النقاش كان وديا وتركز الحوار الذي كان صريحا على موضوع رئاسة الجمهورية."
وأضاف بري: "بعد الانتهاء من موضوع رئاسة الجمهورية سيصار على البحث في موضوع سلاح المقاومة."
ونقل بري إجماع المتحاورين على دعم الحكومة في مسعاها لتطبيق ما تم التوافق عليه في الجلسات السابقة وخصوصا لناحية العلاقات اللبنانية السورية.
وقال: "القرارات التي اتخذت يجب أن تكون موضع عناية ومتابعة للتنفيذ، لافتا إلى ضرورة مؤازرة الحكومة في التنفيذ، سواء أكان في موضوع العلاقات مع السوريين أو بالنسبة للموضوع الفلسطيني.
وفي معرض رده على سؤال حول أسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية، قال بري: "إن موضوع البحث في ملف رئاسة الجمهورية نوقش بمجمله، ولا يمكن القول إن هناك تركيزا على هذا الاسم أو ذاك ,والمرشحون معروفون والعماد ميشال عون مرشح جدي جدا وقد كرر هذا الكلام مرات عدة، فهو مرشح وغيره مرشح أيضا."
وعن تهديد رئيس كتلة التغيير والإصلاح ميشال عون بعدم حضور جلسات أخرى ما لم تشهد الجلسة تطورا، قال بري: "غير صحيح، أولا ملف الرئاسة لا يزال حتى جلسة اليوم قيد البحث، وأنا قلت إن الجلسة المقبلة ستستكمل ملف رئاسة الجمهورية، وبعد ذلك موضوع سلاح المقاومة، أما الكلام بأن عون قال إن هذه آخر جلسة يحضرها هذا كلام غير دقيق وتصريحه مجتزأ."
وحول موضوع العلاقات اللبنانية السورية، شدد بري على ضرورة أن تكون العلاقات صحية بين لبنان وسوريا هي تاريخية وطبيعية.
يذكر أن المتحاورين توافقوا في جلسات سابقة على إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الذين يثبت تورطهم في اغتيال الحريري، ونزع السلاح الفلسطيني خارج مخيمات اللاجئين، إضافة إلى تطبيع العلاقات مع سوريا عبر ترسيم الحدود معها وتبادل التمثيل الديبلوماسي.
XS
SM
MD
LG