Accessibility links

logo-print

الكرواني يعزو اضطرابات زاخو إلى هيمنة الأحزاب على المؤسسات الحكومية


قال عضو المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكردستاني أبو بكر علي الكرواني في حديث مع "راديو سوا" إن 23 مقرا حزبيا وإعلاميا تابعا للحزب تمت مهاجمتها وإحراقها خلال اضطرابات الأسبوع الماضي.

وأضاف كرواني أن السبب الرئيسي في هذا يعود إلى الاختلاف بين الأجهزة الحكومية والحزبية في الإقليم وهيمنة حزب على المؤسسات الحكومية وعدم استقلالية الأجهزة الحكومية.

ورفض كرواني الاتهامات التي وجهت للاتحاد الإسلامي بالوقوف وراء الاضطرابات في زاخو، وقال إن الاتحاد دعا أتباعه يوم الجمعة لعدم المشاركة في التجمعات المشبوهة حفاظا على استقرار الأوضاع في الإقليم.

واتهم كرواني جهات قريبة من الحزبين الحاكمين بالتحريض على مهاجمة بعض المحال في زاخو، مؤكدا وجود تيار ديني محافظ قريب من أوساط الحزبين، ولفت إلى أن هذا التيار غير راض عن بعض الأنشطة في الإقليم وقام بتحريض الشبان على مهاجمة مراكز التدليك التي اتهمها بالترويج لممارسات جنسية غير مشروعة ومهاجمة محال بيع الخمور.

بالمقابل انتقد النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان في حديث مع "راديو سوا" تعامل السلطات المحلية في دهوك مع الأحداث التي شهدها قضاء زاخو ومناطق أخرى يوم الجمعة الماضي.

ودعا عثمان الأحزاب السياسية في الإقليم إلى عدم تحويل المنافسات السياسية إلى صراع ديني وإجتماعي، قائلا إن تعرض مقار الإتحاد الإسلامي الكردستاني للحرق أمر مؤسف ولن يؤدي سوى إلى خلق حزازات سياسية.

وكان رئيس إتحاد المنظمات غير الحكومية في الإقليم عدنان أنور بك قد قال في تصريح لمراسل "راديو سوا" في السليمانية إن هذه الأحداث لا تخدم المصالح العليا للشعب الكردي، حاثا رجال الدين من جميع الأطياف إلى ممارسة دورهم في تهدئة الأوضاع.

وقد دعا رئيس الإقليم مسعود بارزاني يوم الجمعة المواطنين إلى الوقوف بوجه ما دعاها بالمحاولات الغريبة عن ثقافة الإقليم في التعايش الديني والقومي، مطالبا القوات الأمنية بعدم السماح لأي شخص بإثارة الفوضى.

بدوره طالب برلمان الإقليم الحكومة بمعاقبة المسؤولين المقصرين في المناطق التي شهدت أعمال العنف، فضلا عن تعويض المتضررين جراءها.
XS
SM
MD
LG