Accessibility links

ملف رئاسة الجمهورية اللبنانية بقي مفتوحا حتى لا يفشل الحوار


رأت مصادر لبنانية أن مؤتمر الحوار اللبناني أبقى ملف رئاسة الجمهورية مفتوحا خشية إفشال الحوار وحفاظا على النقاط التي اجمع عليها المؤتمرون.
وقال السبت مصدر مقرب من الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا التي تصر على تنحية الرئيس أميل لحود حليف دمشق لوكالة فرانس برس إن كل الفرقاء يريدون استمرار الحوار ولا يتحمل أي طرف مسؤولية إفشاله.
وأضاف طالبا عدم الكشف عن هويته أن أي فريق لا يريد أيضا العودة إلى الشارع لتحقيق مطالبه.
وكانت الأكثرية النيابية هددت باعتماد التحرك الشعبي للتوصل إلى تنحية لحود وهو ما رفضه الفريق الموالي لدمشق ويضم القوى الممثلة للطائفة الشيعية حزب الله وحركة أمل كما رفضه رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النيابي المعارض ميشال عون، ولوحوا باستخدام الطريقة نفسها.
وكان عون الذي رشح نفسه للرئاسة قد لمح في حديث صحافي عشية انعقاد الجلسة إلى احتمال أن تكون الأخيرة التي يحضرها.
يذكر أن استئناف الحوار تم وسط مؤشرات على تسليم ببقاء لحود في منصبه.
وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري الداعي إلى الحوار، أعلن الجمعة مواصلة البحث في أزمة الرئاسة في 16 مايو/ ايار بعد أن أكد في اختتام الجولة السابقة في الثالث من ابريل/نيسان بان هذه الجلسة ستشهد بت القضية سلبا أو إيجابا.
اثر الجلسة دعا رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع إلى رسم خارطة طريق لانتخاب رئيس مقبل للجمهورية تحفظ حق كل الذين لهم الحق أن يترشحوا.
وقال للصحافيين "لدينا في قوى 14 آذار مرشحون عدة وطرحنا أن تصير العملية بالشكل الديموقراطي. تطرح عدة أسماء وتجري اتصالات سياسية ويتم الانتخاب في مجلس النواب".
وعزا جعجع عدم البت في قضية الرئاسة "لأهمية الموضوع" الذي أكد النائب بطرس حرب أنها "ملف شائك يحتاج إلى المزيد من المناقشة".
واتفق المتحاورون على تحسين العلاقات مع دمشق عبر إقامة علاقات ديبلوماسية وتحديد حدود مزارع شبعا المتنازع عليها في جنوب لبنان لإثبات لبنانيتها في الأمم المتحدة التي تعتبرها سورية إضافة إلى نزع السلاح الفلسطيني الموالي لسوريا خارج المخيمات خلال ستة أشهر.
كما توصلوا إلى الاتفاق على محكمة ذات طابع دولي في اغتيال الحريري وعلى توسيع مهمة لجنة التحقيق الدولية لتشمل الاعتداءات التي تلت اغتيال رئيس الوزراء الأسبق.
وكلف مؤتمر الحوار رئيس الحكومة فؤاد السنيورة البحث مع المسؤولين السوريين في تنفيذ ما اجمع عليه المشاركون لكن دمشق لم تحدد حتى الآن موعدا للسنيورة فيما أشار رسميون فيها إلى رفض هذه المطالب.
أما الصحف اللبنانية فعزت إبقاء ملف الرئاسة مفتوحا إلى الخشية من فشل الحوار.
XS
SM
MD
LG