Accessibility links

logo-print

رايس تدعو الى إرسال قوات دولية الى دارفور وتنبه الى ألاعيب ايران بشأن ملفها النووي


قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إن الوضع في دارفور يزداد سوءا يوما بعد يوم وأنه حان الوقت لإرسال قوات دولية إلى هناك كي تضع حدا لمعاناة ملايين اللاجئين وارسال هذه القوات لا يعني أنه غزو غربي للسودان كما تدعي حكومة الخرطوم.
وأضافت رايس: " إننا نتخذ إجراءات قوية من خلال حشد التأييد لتشكيل بعثة تابعة للأمم المتحدة يدعمها حلف الأطلسي الذي سيكون بدروه على استعداد لتقديم الدعم الإداري والإستخباراتي وكذلك وسائل النقل". وفي واشنطن، شارك الآلاف في تجمع حاشد للمطالبة بوقف العنف في دارفور من بينهم فنانون وناشطون في مجال حقوق الإنسان. يقول آدم زكرمان الذي جاء بوفد من ولاية مين في الشمال: "لا يمكنني الجلوس دون حراك لأشاهد ما يحدث بينما يمكنني عمل شئ لوقفه." أما ديفيد روبنشتاين منظم التجمع فيقول: "ثمة إنتهاكات ترتكب في دارفور ، شاهدها الجميع ويعرفونها لكنهم لزموا الصمت إزاءها ، وفي الوقت الذي حذر أهل دارفور من ذلك منذ فترة تجاهل العالم نداءاتهم." ويقول أسقف واشنطن الكاردينال تيودور ماكاريك إنه حان الوقت لإنقاذ دارفور: " في رأيي أن ثمة ترددا في عالمنا . فنحن لاندري متى يمكننا مد يد العون."
وعودة الى تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية قالت فيما يتعلق بايران إن التصريحات الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين حول استعداد طهران لقبول المقترح الروسي لتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا هي مجرد محاولة من إيران لكسب الوقت وتفادي فرض عقوبات دولية عليها.
ومضت قائلة: أنه في كل مرة يوشك مجلس الأمن على اتخاذ قرار يقول الإيرانيون إنهم مهتمون في الحقيقة بالمقترح الذي أعلنوا رفضه قبل أسابيع قليلة، أو أنه بامكان الوكالة الدولية للطاقة الذرية القيام بالمزيد من عمليات التفتيش، لقد كان أمامهم متسع كاف من الوقت للتعاون، وأعتقد أنها مجرد ألاعيب من قبلهم، وبطبيعة الحال إذا كانوا لا يتلاعبون فإنه يتعين عليهم اعتماد الوضوح وتجميد عمليات التخصيب والرد على اسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية .

واضافت رايس أن الولايات المتحدة تجري مباحثات مكثفة مع الدول الأخرى لبحث الخطوات التالية التي يتعين اتخاذها للضغط على إيران لوقف عمليات تخصيب اليورانيوم:
" إننا على الأرجح سنتقدم باتجاه استصدار قرار بموجب البند السابع وهو قرار يصدر عن الأمم المتحدة ويستنكر بعض التصرفات التي تصدر عن الدول الأعضاء، وحينها يمكننا التفكير في الخطوات المحتمل اتخاذها، فإما أننا نقصد فعلا ما نقوله عندما نصرح أنه يتعين على إيران أن تتعاون أو أن نستمر في السماح لإيران في التحدي.
إلا أن كولن باول، وزير الخارجية الأميركية السابق قال:

أعتقد أنه ما زال أمامنا ما يكفي من الوقت لمحاولة التوصل إلى تسوية بالطرق السلمية.
وإستبعد باول، في حديث تلفزيوني إستعمال الأسلحة النووية لضرب المنشآت الإيرانية:

إننا نواجه مشكلة خطيرة مع إيران، لكن الأسلحة النووية لم تستعمل منذ هيروشيما وناغازاكي، ولا أعتقد أن أحدا يفكر في إستعمالها في القرن الحادي والعشرين.


وفي طهران أكد المسؤول الايراني المكلف بالملف النووي علي لاريجاني الاحد انه لا يمكن اجبار ايران على وقف برنامجها النووي المثير للجدل معلنا ان بلاده سترفض اي قرار من مجلس الامن يطالبها بتجميد نشاطاتها النووية.
وقال لاريجاني في كلمة امام مجموعة من الطلاب في جامعة شريف العلمية في طهران ان عليهم ألا يعتقدوا انهم يستطيعون اسعادنا ببعض الكلمات المعسولة. ايران لديها حساسية ضد المصطلحات المشبوهة. ان برنامجنا هو مواصلة عمليات البحث والتطوير المتعلقة بالتخصيب وامتلاك دورة الوقود النووي.
واضاف أنهم إذا ارادوا الضغط علينا، فان رد فعلنا سيكون اعادة النظر في علاقتنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفا ان الكرة الان في ملعبهم.
واضاف ان مساعي بلاده لامتلاك التكنولوجيا النووية لاغراض مدنية وليس لانتاج الاسلحة كما تزعم الولايات المتحدةهو هدف استراتيجي.
وقال أنهم اذا أرادوا الحاق اذى بايران، فيجب ان يعلموا أن ايران قادرة كذلك على ان إلحاق الاذى بهم.
وكان المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران ايه الله علي خامنئي توعد الاربعاء بان تضرب ايران كل المصالح الاميركية في العالم اذا تعرضت لهجوم من جانب الولايات المتحدة.
ورغم ان لاريجاني أكد أن عمليات التخصيب ليست خاضعة للتفاوض، الا أنه قال إن بلاده مستعدة لبناء الثقة.
XS
SM
MD
LG