Accessibility links

بان كي مون يبحث مع المسؤولين الصوماليين الأوضاع الأمنية والإنسانية


في زيارة هي الأولى من نوعها لأمين عام للأمم المتحدة إلى الصومال منذ 18 ولم يعلن عنها مسبقا، وصل بان كي مون إلى مقديشو، وسط إجراءات أمنية مشددة . وبحث مع المسئولين الصوماليين الأوضاع الأمنية والسياسية وكذا الإنسانية في البلاد.

وقال الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد في مؤتمر صحافي مع بان كي مون إن زيارة الوفد الأممي تمثل تشجيعا للشعب والحكومة في الصومال.

وأضاف: "زيارتكم التاريخية تمثل تشجيعا للشعب الصومالي والجهود المشتركة التي بذلتها القوات الصومالية وقوت الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام العاملة في الصومال، وتأكيدا على أن هذه الجهود قد أثمرت وتظهر نتائجها على الساحة".

أما الأمين العام للأمم المتحدة فقال إن زيارته تأتي للوقوف على مجريات الأمور في الصومال، وتعهد بنقل مكاتب الأمم المتحدة المعنية بالصومال من نيروبي إلى مقديشو مع حلول العام المقبل.

وأضاف بان: "جئنا إلى هنا لنرى بأنفسنا التغييرات الجارية وتعزيز تضامن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وخلال مباحثاتي مع القادة الصوماليين أوضحت لهم أن علينا الاستفادة من هذه اللحظة، لدينا فرصة محدودة جدا".

وعن الأوضاع الإنسانية في البلاد أشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن أربعة ملايين شخص لا زالوا يواجهون أزمات ومجاعة، وأدان قرار حركة الشباب بوقف عمل المنظمات الدولية العاملة في مجال الإغاثة.

وقال: "أندد بالهجمات والأفعال الأخيرة من قبل الشباب تجاه منظمات الإغاثة، فالمنظمات الإنسانية في الصومال محايدة، عملها الوحيد هو فقط إنقاذ الأرواح وإيصال المساعدات التي تساعد على إنقاذ الأرواح".

وقد أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بقرار كينيا الأخير بضم قواتها الموجودة حاليا في الصومال إلى قوات حفظ السلام الإفريقية، كما ثمّن دور القوات الإفريقية لحفظ السلام التي تساعد الحكومة الصومالية في ضبط الأمن في البلاد. وقد لاقت زيارة بان كي مون ترحيبا من قبل الأوساط الشعبية والرسمية، لكن الكل يجمع على أنها جاءت متأخرة بحيث كان الصومال يواجه أزمات كبيرة منذ زمن طويل.

XS
SM
MD
LG