Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يرفض مقترحات بايدن ويجدد التزام واشنطن بعراق موحد


جدد البيت الأبيض التزام الولايات المتحدة بعراق فيدرالي ديموقراطي تعددي وموحد يتم فيه احترام حقوق الجميع، كما جاء في قرار مجلس الأمن 1546.
وكان البيت الأبيض قد رفض الاثنين اقتراحات السيناتور الديموقراطي جوزيف بايدن بتقسيم العراق إلى مناطق سنية وشيعية وكردية تحظى بحكم ذاتي.
وقال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض إن المسؤولين العراقيين لم يقترحوا أو يطلبوا إقامة حكومة تقسيم مع قوات أمنية محلية.
وأعاد ماكليلان التأكيد على أن الدستور العراقي الجديد مرن بما يكفي لإتاحة الفرصة للعراقيين لتقاسم الصلاحيات بين الحكومة المركزية وحكومات الأقاليم مشددا على أن وجود حكومة عراقية موحدة سيساعد العراقيين على التعامل مع هذه القضايا بطريقة ترضي جميع فئات المجتمع.
وفي تعليقه على مقترحات السيناتور بايدن بشأن تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق، قال المستشار الأمني لرئيس الجمهورية العراقية الفريق الركن وفيق السامرائي إن فصل بعض المناطق مذهبيا يعد أمرا صعب التحقيق باستثناء المناطق الكردية.
وكان النائب الديموقراطي جوزف بايدن قد اقترح تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق: كردية وشيعية وسنية تديرها حكومة مركزية في بغداد.
وقال بايدن في مقال مشترك مع ليسلي غيلب الرئيس السابق لمجلس العلاقات الخارجية نشرته صحيفة نيويورك تايمز الاثنين إن إنشاء نظام حكم لا مركزي قد يكون أنجح الطرق للحفاظ على وحدة العراق من خلال إعطاء كل جماعة عرقية أو طائفية فرصة لإدارة شؤونها بنفسها، على أن توكل إدارة المصالح الحيوية للبلاد إلى حكومة مركزية.
وجاء في المقال إن الدستور العراقي الجديد يتيح مثل هذه الإمكانية، إلا أن هذه الفقرة كانت أحد أسباب معارضة العرب السنة للدستور وقد نجحوا لاحقا في التوصل إلى اتفاق يقضي بإعادة النظر في بعض بنود الدستور.
وقال بايدن إنه يدرك أهمية هذه المعارضة السنية ويقترح إعطاء العرب السنة الموارد المادية الكافية لتنمية مناطقهم، بما لا يقل عن 20 في المائة من موارد العراق.
كما اقترح بايدن وغيلب في مقالهما على الرئيس الأميركي وضع خطة لانسحاب الجيش الأميركي من العراق بحلول عام 2008، مع الاحتفاظ بقوة قليلة الحجم وفعالة بما يتيح لها مواجهة الجماعات الإرهابية وطمأنة دول الجوار.
XS
SM
MD
LG