Accessibility links

logo-print

استمرار الجدل حول كيفية تأمين رواتب موظفي السلطة الفلسطينية


قال ديبلوماسيون غربيون إن الولايات المتحدة ستسعى إلى عرقلة خطة تحويل مرتبات موظفي السلطة الفلسطينية التي تتبناها الجامعة العربية وتدعمها فرنسا ودول أخرى.
وتعاني السلطة الفلسطينية من عجز مالي كبير منذ أن سيطرت حركة حماس على الحكومة، إذ أوقف الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجهات أخرى الدعم المالي للسلطة الفلسطينية.
وتخشى المؤسسات المالية الدولية ومن بينها المصارف من تحويل أي أموال للسلطة خوفا من عقوبات قد تفرضها عليها واشنطن.
وكانت الجامعة العربية قد اقترحت تحويل مرتبات موظفي الحكومة البالغ عددهم 165 ألفا مباشرة إلى أرصدتهم في محاولة لعلاج الأزمة المالية التي تؤثر على حياة معظم الفلسطينيين.
وتعتزم فرنسا اقتراح خطة على اللجنة الرباعية التي ستجتمع في التاسع من هذا الشهر في نيويورك تهدف إلى إنشاء صندوق مالي يراقبه البنك الدولي وتصرف منه رواتب موظفي السلطة.
من جهة أخرى، نفت متحدثة باسم البنك الدولي أن تكون المؤسسة تلقت أي طلب من السلطات الفرنسية يتعلق باقتراح الرئيس جاك شيراك إنشاء صندوق خاص تحت إشراف البنك الدولي لدفع رواتب الموظفين الفلسطينيين إليهم مباشرة.
وأوضحت المتحدثة أن فريق خبراء البنك الدولي المكلف ملف مساعدة الفلسطينيين يواصل حاليا المشاورات مع الدول المانحة بشان هذه الخيارات المختلفة.
ولفتت إلى أنه يتم البحث حاليا في خيارات مختلفة لتقديم مساعدة فعالة للفلسطينيين، من دون تقديم تفاصيل عن هذه الخيارات.
وكان الاتحاد الأوروبي الذي يمنح السلطة الفلسطينية حوالي 500 مليون يورو سنويا قد قرر تعليق مساعداته بعد رفض حركة حماس التي وصلت إلى السلطة في الانتخابات الأخيرة الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف واحترام الاتفاقات المبرمة بين السلطة وإسرائيل.
XS
SM
MD
LG