Accessibility links

الطالباني أكد لـقناة "الحرة" لقاءه مع مسلحين عراقيين

  • Nasser Munir

أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني أنه التقى مسلحين عراقيين ليسوا صداميين ولا زرقاويين، كما توقع أن يسهم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة في القضاء على العنف والإرهاب.
وقال في مقابلة خاصة مع قناة الحرة: "التقيت العديد من قادة الذين يسمون أنفسهم المقاومة الوطنية العراقية، وهم غالبا من إخوتنا العرب السنة، ليسوا صداميين ولا زرقاويين، ويعتقدون أنهم يمثلون الأكثرية الساحقة من المسلحين المقاومين. تبدلت ذهنية هؤلاء إلى حد كبير، بحيث أنهم يرون أن الأميركيين ليسوا العدو الأساسي، ويشعرون بما يسمونه الخطر الإيراني، وبضرورة الاتحاد بين العرب والسنة والأكراد السنة والشيعة، بوحدة وطنية عراقية وبالتالي يعتقدون بضرورة إنهاء العمل المسلح.
وجدتهم منطقيين ومستعدين للمسيرة السلمية والسياسية، خصوصا وأن العراق يوفر الآن كل مجالات العمل السياسي والتنظيمي والبرلماني للإنسان المعارض أيضا.
أنتم ترون صحفا في العراق تشتم رئيس الجمهورية، قبل بضعة أيام نشرت إحدى الصحف صورة لي مع صدام حسين وشتمتني، فلتقل ما تشاء، قصدي أنه في هذا البلد حيث الحريات موجودة، وحيث كل إنسان يستطيع التعبير عن نفسه، لا حاجة للجوء إلى السلاح".

وأضاف الرئيس الطالباني: "من جهة أخرى أعرف أن هناك مفاوضات مع الأميركيين(...) لكن تبقى هناك مشكلة أخرى وهي مشكلة الاغتيالات التي تشمل الشيعة والسنة، وأعتقد أنها مسألة فعل ورد فعل، إذا وضعنا حدا للأعمال المسلحة هناك، تبقى مسألة الزرقاوي، وأعتقد أنه من السهل حلها. فالشعب العراقي يكره الزرقاوي وجرائمه ومستعد للقتال ضده ولتطهير المنطقة من أرجاسه وشروره. عندئذ، يجب وضع خطة من أجل المصالحة الوطنية تمنع الاغتيالات من الطرفين الشيعي والسني، وهذه هي مهمتنا المهمة، لذلك يجب أن نبذل جهودا متعددة الأطراف من أجل القضاء على الإرهاب. أعتقد أنه إذا تشكلت الحكومة الحالية كحكومة وحدة وطنية تمثل كل أطياف الشعب العراقي إلى درجة مقنعة، فعلى الجميع المساهمة في الحكم، وأن يكونوا شركاء في الإدارة وليس تابعا ومتبوعا، وخلال سنة سنتمكن من حل مشكلة الإرهاب بحسب اعتقادي، وعندما نحل هذه المشكلة، أعتقد أن الوضع في العراق سيتحسن بسرعة فائقة".
XS
SM
MD
LG