Accessibility links

logo-print

رايس تعرب عن أملها في الاتفاق على إنهاء العنف في دارفور


ذكرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إن الوسطاء الدوليين فيما يتعلق بأزمة دارفور يبذلون قصارى جهدهم للتوصل إلى اتفاقية سلام.
وأعربت رايس عن أملها في أن تنتهز الأطراف المتنازعة الفرصة للتوصل إلى اتفاقية تنهي أعمال العنف وتتيح لسكان دارفور العيش بسلام.
وأشارت رايس إلى أن نائبها روبرت زوليك الموجود في أبوجا يطلعها على التقدم الذي يتم إحرازه خلال المحادثات هناك.

وقال كاميرون هيوم القائم بأعمال السفير الأميركي في الخرطوم والمشارك في المفاوضات لـ"العالم الآن":
"نقوم حاليا بالاستماع لجميع الأطراف، ونحاول أيضا تبادل المعلومات حتى تتوصل الأطراف المعنية إلى توافق".

وقد أشاد الاتحاد الإفريقي بالتنازلات التي قدمتها الحكومة السودانية. وقال سالم أحمد سالم الوسيط الإفريقي في المفاوضات إن الحكومة، التي وقعت على الوثيقة وافقت على الكثير من مطالب الوسيط والمتمردين، وأضاف لـ"العالم الآن":
"السؤال الآن هو هل بإمكان الحكومة تقديم المزيد من التنازلات؟ وهذا ما سنراه في المستقبل، لكن المهم كما أشرت في السابق هو أنه بإمكان الحكومة تقديم المزيد وذلك للمكانة التي تتمتع بها، لأن الحكومة تبقى دائما ذات سلطة، ونحن نرجب بأي تنازلات يمكن أن تقدمها من أجل نجاح المفاوضات".

وقال سالم أحمد سالم إن الوسطاء وطرفي النزاع يواجهون تحديا كبيرا. وأضاف:
"المهم هنا هي أننا نرحب بكل الجهود التي بذلها المجتمع الدولي والتي تدعم الاتحاد الإفريقي وتكمل عمله، لكن العبء يقع الآن على أطراف النزاع، لأنه ليس بإمكان الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي ولا الأمم المتحدة أو أي جهة أخرى إيجاد حل للمشكلة".
XS
SM
MD
LG