Accessibility links

logo-print

إسرائيل تبني وحدات استيطان بالقدس وتنديد فلسطيني بقصف قطاع غزة


قللت إسرائيل من شأن المخاوف والتصريحات الفلسطينية المنددة بقرار بلدية القدس بناء وحدات استيطانية في حي رأس العامود في القدس الشرقية.

ويقول أوفير غندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إن إسرائيل لا تعتزم تغيير الواقع على الأرض، وأضاف:"لا نغير معالم المدينة نحن نبني فقط في الأحياء التي تكون ضمن حدودنا في إطار أي اتفاق سلام مع الطرف الفلسطيني. القيادة الفلسطينية تعلم بأنها لن تفرض السيادة الفلسطينية على الأحياء اليهودية وهذا أمر واضح تماما وهذه هي صيغة الحل. نحن لا نغير أي شيء نحن نبني في الشطر الذي سيكون ضمن حدودنا في إطار أي اتفاق سلام وهذا هو الأساس وهذه هي المرجعية".

في المقابل يرى طلب الصانع رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة العربية الموحدة للتغيير في الكنيست الإسرائيلي أن إسرائيل تسعى إلى تغيير الجغرافيا حتى يصعب تحديد دولة فلسطينية.

احتجاج على مشروع في النقب

وعلى صعيد آخر، تنفذ القرى والمدن العربية داخل إسرائيل إضرابا شاملا الأحد احتجاجا على خطة حكومية ترمي إلى جمع كل السكان العرب في النقب في حوالي 1 بالمئة من مساحة الأراضي التي يقطنون فيها.

وفيما يلي نص تقرير حول هذا الموضوع من خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس: "أعلنت لجنة المتابعة العربية العليا في إسرائيل عن إضراب شامل في جميع القرى والمدن العربية داخل إسرائيل الأحد تضامنا مع القرى البدوية الرافضة للخطة الحكومية الأخيرة.

وقد أكد ذلك محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العربية العليا وقال أنه يوجد في النقب حوالي 200 ألف مواطن عربي وتحاول إسرائيل أن تجمع كل العرب في حوالي 1 بالمئة من مساحة النقب ولن يبقي لهم سوى 100 ألف دونم من مجموع ما يملكونه وهو حوالي 800 ألف دونم .

وسيرافق يوم الإضراب مظاهرة ضخمة أمام مكتب رئيس الوزراء في القدس خاصة وأن رئيس الحكومة كان قد أعلن تأييده الكامل للخطة الحكومية وإصراره على أهمية تطبيقها لتطوير النقب."

القيادة تندد بالقصف الإسرائيلي

وقد ندّدت القيادة الفلسطينية باستمرار عمليات القصف التي تستهدف قطاع غزة. وتقول نجود القاسم مراسلة "راديو سوا" رام الله في هذا الصدد إن السلطة الفلسطينية أدانت القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ ثلاثة أيام وأودى بحياة 4 فلسطينيين من بينهم طفل. وقالت القيادة الفلسطينية إن إسرائيل تسعى إلى ضرب التهدئة وجهود المصالحة.

ومن جانبه قال رمزي رباح عضو المجلس المركزي الفلسطيني إن إسرائيل تريد التهرب من استحقاقاتها باللجوء إلى التصعيد. وأضاف أن هذا يعد تصعيدا عدوانيا جديدا ضد الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة وأن الهدف من هذا التصعيد هو خلط الأوراق سياسيا بعد أن أصبحت إسرائيل أمام استحقاقين كبيرين.

وأوضح ذلك بالقول أن الاستحقاق الأول الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطين والدعوة إلى إنهاء الاحتلال والاستيطان كاملا والتطور الآخر يتصل بالموقف الدولي الأخير بشأن المفاوضات وشروط انطلاق المفاوضات وربطها بوقف الاستيطان وقفا تاما. إطلاق أربعة صواريخ على إسرائيل

وقد أطلق ناشطون فلسطينيون أربعة صواريخ من غزة على جنوب إسرائيل وذلك إثر عدد من الغارات الإسرائيلية على القطاع.

وأكدت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية أن الصواريخ لم تتسبب في إحداث أي أضرار، فيما تبنت لجان المقاومة الشعبية المسؤولية عن إطلاقها.

وكان رئيس أركان الجيش إسرائيلي قد عقد اجتماعا مع قادة الجيش وبحث معهم استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه الجنوب.

هذا وكان قد توفي شاب فلسطيني السبت متأثرا برصاص إسرائيلي أصيب به الجمعة خلال مواجهات وقعت بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في بلدة النبي صالح قرب رام الله بالضفة الغربية وفقا لما أعلنته مصادر طبية فلسطينية وعائلة الشاب.

وكان الشاب مصطفى عبد الرزاق التميمي أصيب بقنبلة غاز في الوجه أطلقت عليه من مسافة قريبة خلال تظاهرة في بلدة النبي صالح.
XS
SM
MD
LG