Accessibility links

بوش يطالب بزيادة المساعدات إلى دارفور والإسراع بنشر قوات حفظ السلام


أشاد الرئيس بوش الاثنين باتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الحكومة السودانية والفصيل المتمرد الرئيسي في إقليم دارفور وقال إن واشنطن تسعى إلى الإسراع بنشر قوات حفظ سلام دولية في الإقليم.

وأضاف بوش في خطاب له خصصه للحديث عن الأوضاع في دارفور، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوداني عمر البشير ليثني على جهود حكومته في توقيع اتفاق لإنهاء الصراع في دارفور.
وأشار بوش إلى أنه طلب من البشير العمل على السماح بوصول المساعدات الدولية إلى دارفور وإزالة العوائق أمام المنظمات الإنسانية هناك.
كما طالب الحكومة السودانية بالالتزام بتعهداتها وبذل المزيد من أجل وقف أعمال العنف في الإقليم واصفا ما حدث في دارفور بالإبادة الجماعية.

وأضاف الرئيس بوش :" لقد سلح النظام في السودان ميليشيا الجنجويد التي لم تستهدف المتمردين فحسب، بل القبائل التي قيل إنها تدعمها. لقد قتل الجنجويد الرجال، واغتصبوا النساء وأشبعوا الأطفال ضربا حتى الموت، كما سمموا آبار المياه وقتلوا الماشية لترعى أغنامهم هم."

وقال بوش إنه طلب من الكونغرس الأميركي الموافقة على تخصيص مبلغ 225 مليون دولار كمساعدات عاجلة للاجئي دارفور، كما دعا المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدات التي يحتاجها سكان الإقليم من أجل استعادة الحياة الطبيعية.
وقد أمر الرئيس بوش بتوجيه خمس سفن أميركية محملة بالأغذية إلى ميناء بورسودان كمساعدة عاجلة للاجئين في دارفور، كما طلب من المسؤولين شراء 40 ألف طن متري من الأغذية وإرسالها إلى هناك على الفور. وقال الرئيس بوش:
" ستتيح هذه الإجراءات أن يستعيد برنامج الأغذية العالمي العمل بنظام المخصصات الغذائية الذى كان معمولا به في دارفور خلال فصل الصيف."
وطالب بوش المجتمع الدولي ببذل المزيد لمساعدة أبناء دارفور على العودة إلى قراهم وبناء حياتهم. وقدم النصيحة لحكومة السودان:
" ينبغي أن تسمح الحكومة لوكالات الأمم المتحدة بأداء عملها دون إعاقة ، ويجب أن تلغى التأشيرات والقيود المفروضة على سفر من يعملون في مجال الإغاثة وتنقلهم."

هذا وقد كشف بوش أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس ستتوجه الثلاثاء إلى مجلس الأمن الدولي للعمل على الإسراع في نشر قوات حفظ سلام دولية في دارفور، وأشار أن واشنطن ستعمل مع المجتمع الدولي لتحديد الدول التي يمكنها المشاركة في تلك القوات.
XS
SM
MD
LG