Accessibility links

رايس: رسالة أحمدي نجاد لم تتطرق إلى الأزمة الديبلوماسية حول برامج إيران النووية


قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إن الخطاب الذي بعث به الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الرئيس بوش لا يوفر فرصة ديبلوماسية للحوار بين البلدين.
وأضافت رايس في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس إن الخطاب لم يتطرق إلى الأزمة الديبلوماسية المتعلقة ببرامج إيران النووية.
وقالت رايس إن الخطاب الذي تضمن 18 صفحة تطرق إلى الدين والحضارة والتاريخ.
وأكدت رايس أن الولايات المتحدة لن تغير من طريقة تعاملها مع إيران بسبب الخطاب وهو الأول بين زعيمي إيران والولايات المتحدة منذ 27 عاما.
وتلتقي رايس مع نظرائها من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا مساء الاثنين على مأدبة عشاء في نيويورك للتباحث حول قضية إيران النووية عشية اجتماع مجلس الأمن بهذا الخصوص.
وكان البيت الأبيض قد أقر بأنه تلقى رسالة الرئيس الإيراني التي بعث بها عبر السفارة السويسرية في طهران.
وأضاف البيت الأبيض أن الرسالة وهي الأولى بين البلدين منذ أكثر من ربع قرن لا تتضمن أي إشارة إلى الأزمة الدولية المندلعة حول برامج إيران النووية.
إلا أن جون نيغروبونتي مدير وكالة الاستخبارات الوطنية وصف الرسالة بأنها محاولة إيرانية لصرف الانتباه عن النقاش الذي يدور في مجلس الأمن حول ملفها النووي.
وكان مسؤول إيراني قد ذكر أن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بعث رسالة إلى الرئيس جورج بوش تقترح سبلا جديدة لتخفيف التوتر الخاص ببرنامج طهران النووي.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية إن الرسالة أشارت إلى الخلاف النووي إلا أنه لم يوضح ما إذا كانت الرسالة تقترح إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة.
بدوره، كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي عن أن الرسالة التي وجهها الرئيس الإيراني إلى الرئيس الأميركي سلمها وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي إلى سفير سويسرا في طهران.
XS
SM
MD
LG