Accessibility links

إخفاق أعضاء مجلس الأمن في فرض عقوبات على إيران


أخفق وزراء خارجية الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في الاتفاق على إستراتيجية موحدة للتعامل مع الملف النووي الإيراني. فقد عارضت موسكو وبكين تطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز فرض عقوبات وحتى استخدام القوة. هذا وقد أصرت الصين على حذف أية إشارة إلى العقوبات أو إلى احتمال اللجوء إلى القوة.

أعلن فريدريك جونز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض أن رسالة الرئيس الإيراني نجاد إلى الرئيس بوش لن تغير موقف واشنطن.

وقال جونز إن الرسالة لم تغير شيئا حيال البرنامج النووي الإيراني، ولا تعالج المشاكل القائمة بين إيران والأسرة الدولية، بل تعرض رؤية تاريخية وفلسفية واسعة للتصريحات الأخيرة التي صدرت في إيران حول حق امتلاك برنامج نووي دون أن تقدم تنازلات.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إن خطاب نجاد إلى الرئيس بوش لا يوفر فرصة ديبلوماسية للحوار بين البلدين. وأضافت رايس في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس أن الخطاب لم يتطرق إلى الأزمة الديبلوماسية المتعلقة ببرامج إيران النووية.

وأكدت رايس أن الولايات المتحدة لن تغير من طريقة تعاملها مع إيران بسبب الخطاب وهو الأول بين زعيمي إيران والولايات المتحدة منذ 27 عاما. وتلتقي رايس مع نظرائها من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا مساء الاثنين على مأدبة عشاء في نيويورك للتباحث حول قضية إيران النووية عشية اجتماع مجلس الأمن بهذا الخصوص.

وكان البيت الأبيض قد أقر بأنه تلقى رسالة الرئيس الإيراني التي بعث بها عبر السفارة السويسرية في طهران. وأضاف البيت الأبيض أن الرسالة وهي الأولى بين البلدين منذ أكثر من ربع قرن لا تتضمن أي إشارة إلى الأزمة الدولية المندلعة حول برامج إيران النووية.

إلا أن جون نيغروبونتي مدير وكالة الاستخبارات الوطنية وصف الرسالة بأنها محاولة إيرانية لصرف الانتباه عن النقاش الذي يدور في مجلس الأمن حول ملفها النووي.
XS
SM
MD
LG