Accessibility links

الصحف الأميركية تناقش ترشيح هايدن مديرا للاستخبارات الأميركية


ركزت الصحف الأميركية اهتمامها الثلاثاء على ترشيح عسكري رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية داعية إلى إثارة هذه القضية لدى طرح تعيين الجنرال مايكل هايدن على الكونغرس لإقراره.
فقد كتبت صحيفة نيويورك تايمز أنه لا يبدو من الحكمة تعيين جنرال في سلاح الجو رئيسا لوكالة الاستخبارات وهي وكالة مدنية، في الوقت الذي تواجه فيه الوكالة محاولات من البنتاغون لتوسيع عملياته التجسسية.
من ناحية أخرى، اعتبرت الواشنطن بوست أيضا أن هناك أسبابا مشروعة للقلق من توسع عدواني لعمليات البنتاغون الاستخباراتية.
واعتبرت الصحيفة أن تعيين الجنرال هايدن يعني وزنا أكبر للمدير القومي للاستخبارات الأميركية جون نيغروبونتي وليس لوزارة الدفاع.
من جانبها اعتبرت صحيفة وول ستريت جورنال أنه في هذه المرحلة تبدو فكرة أن يكون الجنرال هايدن أداة بيد وزير الدفاع دونالد رمسفيلد فكرة غير معقولة. وذكرت الصحيفة التي تعنى بالأوساط المالية المحافظة أن الجنرال هايدن ترك البنتاغون منذ عام 1999 للعمل أولا في وكالة الأمن القومي ثم مؤخرا كمساعد للمدير القومي للاستخبارات مما يعني أساسا البيت الأبيض.
إلا أن الواشنطن تايمز اعتبرت اختيار هايدن اختيارا مناسبا مذكرة بأن العديد من العسكريين السابقين أو العاملين شغلوا المناصب العليا في C.I.A. دون الكثير من الاعتراض في الكونغرس على هذه المسالة.
وبشأن الانتقادات لدور مايكل هايدن في برنامج التنصت بدون إذن قانوني المثير للجدل عندما كان رئيسا لوكالة الأمن القومي أشادت وول ستريت جورنال بالجنرال هايدن العسكري الذي يستحق وساما وطنيا لأنه أقر بحقيقة التهديد الحالي.
إلا أن نيويورك تايمز اعتبرت أن الأمن بحاجة إلى مدير لوكالة الاستخبارات المركزية يكون لديه إدراك لقضايا الحريات المدنية وأيضا رغبة في التصدي لأي إدارة تريد إلغاءها.
XS
SM
MD
LG