Accessibility links

بيروت تشهد مظاهرة احتجاج على برنامج الحكومة اللبنانية الاقتصادي


دعا رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إلى الرجوع عن قرار التظاهر بعد سحب برنامج التعاقد الوظيفي الذي تعترض عليه القوى النقابية والسياسية.
أما رئيس الوزراء الأسبق عمر كرامي فقال إن التظاهر حق مشروع بوجه حكومة وصفها بحكومة تفقير الشعب.
من جهة أخرى، أكد وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت اتخاذ كل الإجراءات لضمان الأمن خلال المظاهرة التي فرزت القوى السياسية اللبنانية بين موال ومعارض.
هذا وحذر الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حداده من محاولة السلطة التعرض للحركة النقابية بغرض تمرير برنامج اقتصادي مشبوه.
ومن بين القوى التي تدعم المظاهرة حزب الله اللبناني وحركة أمل والتيار الوطني الحر بزعامة العماد ميشال عون في حين يعارضها تيار المستقبل والقوات اللبنانية وقوى الرابع عشر من آذار.
وقد عقدت قوى الرابع عشر من آذار اجتماعا استثنائيا توصلت فيه إلى أن التصعيد القائم يهدف إلى إجهاض الانجازات التي تحققت في لبنان.
وتتهم قوى الأكثرية في لبنان المعارضة بتسييس المظاهرة النقابية المقرر تنظيمها في بيروت الأربعاء احتجاجا على برنامج الحكومة الاقتصادي.
وقال وزير الاتصالات مروان حمادة إن دمشق لا تزال تحرك مناصريها في لبنان.
ودعا حمادة إلى متابعة معركة إسقاط الرئيس أميل لحود.
على صعيد الحدود بين لبنان وسوريا، عقدت لجنتان لبنانية وسورية في بلودان اجتماعا لبحث اعتراض لبنان على إقامة حرس الحدود السوري سواتر ترابية في سهل البقاع داخل الأراضي اللبنانية.
قال محافظ ريف دمشق محمد سعيد عقيل إن وجود السواتر ضروري لمنع التهريب الذي يجري حاليا.
أما محافظ البقاع أنطوان سليمان، فقال إن أساس المشكلة هو تداخل الحدود المشتركة بين البلدين.
يذكر أن توترا يشوب العلاقات اللبنانية السورية منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري وخروج القوات السورية من لبنان بموجب القرار الدولي 1559.
XS
SM
MD
LG