Accessibility links

بوش: الديبلوماسية ستنجح في حل أزمة إيران النووية


قال البيت الأبيض إنه لن يرد على رسالة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي بعث بها إلى الرئيس بوش وهي الأولى منذ قطع العلاقات بين البلدين قبل 27 عاما.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي فريدريك جونز إن الولايات المتحدة أعطت ردها على الرسالة مشيرا إلى تصريحات وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس التي قالت إنها لا تشكل فرصة حقيقة للحوار بين البلدين.
ولم تتطرق الرسالة المكتوبة باللغة الإنكليزية من 18 صفحة إلى أزمة إيران النووية، وإنما خاضت في شؤون الدين والحضارة والثقافة.
واستخدم فيها أحمدي نجاد كلمة الله 22 مرة، وورد فيها اسم السيد المسيح ثلاث مرات.
وتضمنت انتقادات حادة لسياسة الولايات المتحدة بخصوص العراق ومعسكر غوانتنامو.
وهاجم أحمدي نجاد في الرسالة وسائل الإعلام الغربية، قائلا إنها تؤجج مناخ الخوف وعدم الاستقرار.
من جهة أخرى، تحدث الرئيس بوش عن الأزمة النووية الإيرانية الثلاثاء قائلا إنه مقتنع بأن الديبلوماسية ستنجح في تبديد الأزمة الدولية.
وقال بوش: "السبيل الأول والأهم هو الديبلوماسية. الاختيار الأول هو الديبلوماسية وهو ما أعتقد أنه سينجح مع الإيرانيين. أي جهد ديبلوماسي يجب أن يكون له هدف موحد. والهدف هنا هو كما ذكرت أن الإيرانيين يجب ألا يمتلكوا سلاحا نوويا، أو التكنولوجيا التي تؤدي إلى صناعة السلاح النووي."
هذا وبحث أعضاء مجلس الأمن الدائمون وألمانيا في الأمم المتحدة عن صيغة دولية جديدة توجه إنذارا أخيرا لإيران.
وتعارض الصين وروسيا تهديد إيران بعقوبات دولية إذا ما فشلت في وقف أنشطة التخصيب المثيرة للجدل.
في هذا الإطار، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إن المجتمع الدولي لا يعرض على إيران حوافز إضافية مقابل تخليها عن برامج تخصيب اليورانيوم، وإنما يؤكد لها أن من حقها امتلاك برنامج نووي سلمي.
وشددت رايس في مؤتمر صحفي في الأمم المتحدة مساء الثلاثاء على مسئولية إيران في تبديد مخاوف العالم من برامجها النووية.
وقالت رايس: "نظرا لتاريخ إيران، فإن وجود دائرة وقود نووي وأنشطة تخصيب وإعادة تصنيع اليورانيوم في الأراضي الإيرانية هو مشكلة. وهذا ما طلبَ منهم المجتمع الدولي إيقافه، والعودة إلى طاولة المفاوضات. لكنني أريد أن أوضح هنا أن أي نقاش حول برامج إيران السلمية يجري الآن مع إدراك العالم أن طهران رفضت بشكل متكرر الوفاء بالتزاماتها الدولية."
وكانت الأنباء الواردة من اجتماع ديبلوماسيي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا الثلاثاء قد أشارت إلى أنها ستقدم حوافز لإيران لإقناعها بالعدول عن تجارب تخصيب اليورانيوم المثيرة للجدل.
وكان وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير قد أعلن أنه لا تزال هناك عدة قضايا ينبغي تسويتها حتى تتمكن القوى الكبرى من التوصل إلى اتفاق حول مشروع قرار في مجلس الأمن بخصوص البرنامج النووي الإيراني.
XS
SM
MD
LG