Accessibility links

logo-print

رامسفيلد ينفي وجود صراعات على السلطة سعيا للسيطرة على الاستخبارات الأميركية


نفى وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد اليوم الثلاثاء السعي إلى توسيع نفوذه إلى قطاع الاستخبارات، وذلك ردا على انتقادات في الكونغرس لاختيار عسكري لمنصب مدير وكالة الاستخبارات.

وكان الرئيس بوش قد رشح الاثنين الجنرال مايكل هايدن لتولي منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية ليحل محل بورتر غوس.

ونفى رامسفيلد وجود أي صراع على السلطة في واشنطن من أجل السيطرة على الاستخبارات الأميركية.

وقال رامسفيلد إن المقالات الصحفية والتعليقات تتحدث عن مؤامرات وعن معارك بيروقراطية لا أساس لها من الصحة. وقال رامسفيلد أن لا شيء يمنع من أن يكون عسكري مديرا أو مديرا مساعدا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، مشيرا إلى أنه سبق لعسكريين أن تولوا إدارة الوكالة.

ورأى رامسفيلد أن الجنرال هايدن هو اختصاصي في الاستخبارات قبل أن يكون عسكريا، مشيدا بترشيحه لهذا المنصب.

ولفت رامسفيلد إلى أن وزارة الدفاع هي المستخدم الأكبر للمعلومات. وتشرف وزارة الدفاع الأميركية على 80 بالمئة من الموازنة السنوية المخصصة لـ16 وكالة مدنية وعسكرية تعمل في هذا القطاع.

على صعيد آخر، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية أعلنت الثلاثاء عن استقالة الرجل الثالث في الوكالة كيلي فوغو بعد اتهامه بالتورط في فضحية فساد وذلك بعد أيام على استقالة مدير الوكالة بورتر غوس.

وقالت متحدثة باسم الوكالة إن فوغو استقال الاثنين من دون أن تعطي تفاصي إضافية.

وكان فوغو يخضع لتحقيق من قبل المفتش العام للوكالة حول علاقته ببرانت ويلكيس الضالع في قضية فساد تتعلق بالنائب السابق عن كاليفورنيا راند كونينغهام الذي حكم عليه في مارس/آذار بالسجن أكثر من ثماني سنوات لقبوله رشوة.
XS
SM
MD
LG