Accessibility links

logo-print

إندونيسيا تعرض التوسط لحل أزمة الملف النووي الإيراني


أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم أن إندونيسيا وإيران ملتزمتان باستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية وأضاف أن قلق الغرب من البرنامج النووي الإيراني كذبة كبيرة.وأوضح نجاد أن بلاده قادرة على الدفاع عن حقوقها ومصالحها كما ألمح إلى أن ما سماه بالمقاومة الإيرانية لا تهدف إلى الدفاع عن حقوق إيران فقط بل الدفاع عن حقوق شعوب العالم أجمع .وكانت إندونيسيا قد عرضت التوسط بين إيران والغرب بهدف نزع فتيل الأزمة النووية الإيرانية. وكان نجاد قد بدأ اليوم الأربعاء زيارة لإندونيسيا تستغرق خمسة أيام يهدف من خلالها إلى شرح أهداف برنامج إيران النووي لمسؤولي جاكرتا التي عرضت أن تلعب دور الوسيط بين طهران والعالم الغربي. ومن المتوقع أن يجري نجاد مباحثات مع الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يوديانو ومع وزير خارجيته حسن ويرايودا الذي قال إن الشأن النووي الإيراني سيكون من أهم القضايا التي سيتم بحثها خلال تلك الزيارة . كما سيتم خلال هذه الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين.


وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن الولايات المتحدة متمسكة بقرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن في شأن البرنامج النووي الإيراني. وقالت:"يجب على إيران أن تمتثل لما طلب منها ولمقترحات الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما يجب عليها وقف برنامجها النووي والعودة إلى مائدة المفاوضات." وأضافت رايس أن ما تعنيه هو قرار يشير إلى الفصل السابع الذي يفتح الباب أمام احتمال فرض عقوبات على طهران وحتى استخدام القوة إذا لم تلتزم بما هو مطلوب منها. لكن رايس عادت لتخفف من لهجتها قائلة إنها متفائلة إزاء بديل استخدام الوقت المتاح لحل الأزمة بصورة ديبلوماسية. وفي أثينا، أشاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني بموقف الصين وروسيا من الملف النووي الإيراني ووصفه بالواقعية. وقال لاريجاني إن بلاده لا تعتزم الانسحاب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، غير أنه قال إن "ما نحتاج إليه هو توازن بين الواجبات والحقوق التي تنص عليها معاهدة منع الانتشار النووي." وشدّد لاريجاني على أهمية إشراك الوكالة في مداولات مجلس الأمن. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد شدد مساء الثلاثاء على أهمية أن تكون المحادثات المباشرة بين بين إيران والدول الكبرى بناءة وأن تتوصل إلى حل للخروج من المأزق القائم بشأن البرنامج الإيراني النووي. أما الصين فقد دعت إلى مواصلة الجهود الديبلوماسية. وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الصينية إن الملف الإيراني يدخل مرحلة حاسمة، وإنه من الضروري أن تبدي الأطراف المعنية المرونة اللازمة كي لا يتفاقم الوضع.
XS
SM
MD
LG