Accessibility links

الطالباني يعلن أن العدد الإجمالي للضحايا العراقيين من أعمال العنف مثير للقلق


أفاد بيان صادر عن مكتب الرئيس العراقي جلال الطالباني الأربعاء بمقتل 1091 عراقيا في بغداد وحدها في أعمال العنف خلال نيسان/ أبريل الماضي. وذلك طبقا لآخر تقرير تلقاه من معهد الطب العدلي.
ونقل بيان عن الطالباني قوله إنه إذا أضيف إلى ذلك عدد الجثث التي لم يتم العثور عليها أوالجرائم المماثلة المرتكبة في المحافظات فان العدد الإجمالي للضحايا يغدو مثيراً للقلق العميق والغضب الشديد، ويدل على أن العراق يواجه حالة لا تقل خطورة عن سائر الأعمال الإرهابية المماثلة في السيارات المفخخة والتفجيرات الغادرة بين المدنيين الأبرياء.
وأوضح الطالباني أنه يشعر بالصدمة والحزن والغضب لدى متابعة تقارير تكاد تكون يومية عن العثور على جثث مجهولة الهوية وأخرى لأشخاص قتلوا على الهوية وغالباً ما تسجل التقارير حالات تمثيل بالجثث وتعرض الضحايا إلى تعذيب وحشي قبل تصفيتهم.
وأشار إلى أن هذه الجرائم البشعة تسجل عادة ضد مجهولين ما يعني أن مرتكبيها يواصلون ارتكاب آثامهم المنافية للشرائع السماوية والقوانين الوضعية والمجافية للأخلاق والأعراف والإنسانية.
ودعا الطالباني جميع أجهزة الدولة وممثلي الشعب والقوى السياسية التحرك فوراً لوقف نزيف الدم مشدداً على أن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وشروعها في تنفيذ البرامج سوف يساهم في إرساء أسس لمحاربة مظاهر العنف والإجرام.

وقد أعلنت منظمة صحافيون بلا حدود الأربعاء أن خمسة إعلاميين قتلوا في أقل من أسبوع في العراق، ما يرفع إلى 18 عدد العاملين في المجال الصحافي الذين قتلوا منذ بداية السنة.
وقالت المنظمة في بيان إنه قتل خمسة عاملين في المجال الإعلامي منذ الأول من الشهر الجاري عام 2006.
وذكرت المنظمة أسماء الصحفيين الذين قتلوا ومنهم عبد المجيد محمداوي وهو صحافي متعاقد، وسعود مزاحم الحديثي مراسل قناة البغدادية وإسماعيل محمد خلف من صحيفة الصباح العراقية الذي قتل في انفجار سيارة مفخخة، ومعزز أحمد بارود الصحافي في قناة النهرين العراقية وليث الدليمي الذي يعمل فني اتصالات في المحطة ذاتها واللذين عثر على جثتيهما في منطقة الوحدة.
وذكرت منظمة صحافيون بلا حدود بان الصحافييين ريم زيد ومروان خزعل من قناة السومرية العراقية وصلاح الغراوي موظف وكالة الصحافة الفرنسية في بغداد ما زالوا محتجزين كرهائن في البلاد.
XS
SM
MD
LG