Accessibility links

logo-print

رايس: واشنطن لن تتخلى عن جهودها لإصدار قرار يفرض عقوبات على حكومة طهران


أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس أن الدول الغربية ستنتظر بضعة أسابيع قبل السعي إلى اتخاذ إجراء حاسم ضد إيران في الأمم المتحدة.
وكانت رايس تتحدث في مقابلة تلفزيونية أميركية بعد يومين من المشاورات المكثفة بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا.
وقالت إن واشنطن لم تتخل عن جهودها من أجل استصدار قرار حاسم من مجلس الأمن حول إيران رغم معارضة روسيا والصين فرض عقوبات على حكومة طهران.
وأضافت رايس أن الجميع متفقون على أنه يتعين على مجلس الأمن توجيه رسالة قوية إلى إيران تفيد بأنها لا تستطيع الاستمرار في تحدي المجتمع الدولي .
وانتقدت رايس الطريقة التي أرادت بها إيران فتح الحوار مع واشنطن، وعلقت رايس على الرسالة التي بعثها محمود أحمدي نجاد إلى نظيره الأميركي بالقول: "يجب القول إنها ليست عرضا ديبلوماسيا جادا، ولو كانت عرضا ديبلوماسيا لكان ردنا مختلفا."
وأكدت رايس أن بلادها أجرت اتصالات ديبلوماسية مع إيران، وقالت: "لدينا قنوات اتصال ديبلوماسية مع إيران، لكن ما جدوى هذه الاتصالات إذا كانت إيران غير مستعدة للوفاء بتعهداتها، وإذا لم تكن مستعدة لتلبية مطالب المجتمع الدولي؟"
كما أكدت رايس استمرار مساعي بلادها الديبلوماسية داخل مجلس الأمن وخارجه لمنع إيران من تخصيب اليورانيوم قبل اللجوء إلى الخيار العسكري.
وقالت: "هناك خطوات ديبلوماسية عديدة يجب اتخاذها، أولا سنواصل سعينا للحصول على قرار مجلس الأمن، ويتطلب ذلك حوالي أسبوعين. ثانيا، لقد أوضحنا من قبل أننا على استعداد لمواصلة دراسة الخيارات المماثلة لتلك المطروحة أمام مجلس الأمن خارج الأمم المتحدة، وخاصة تلك المتعلقة بالجانب المالي، لأن الجميع متفق على أنه لا يمكن السماح للإيرانيين، الذين يقفون وراء جميع العمليات الإرهابية والمصاعب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، الحصول على الأسلحة النووية."
من جهة أخرى، أكدت الولايات المتحدة أنها بصدد إحراز تقدم في العراق رغم الأحداث الدامية التي تشهدها البلاد.
وقالت رايس إن العراق الذي يستعد للإعلان عن أول حكومة دائمة منذ الإطاحة بالرئيس صدام حسين يدخل الآن مرحلة جديدة.
وأضافت: "لدينا ثقة كبيرة في رغبة الحكومة بحل المشاكل التي يواجهها العراق بطريقة تحافظ على الوحدة الوطنية، كما أعتقد أن بإمكان العراقيين حل مشاكلهم بأنفسهم."
وفي رد على أحدث استطلاع للرأي العام أظهر تراجع شعبية الرئيس بوش إلى أدنى مستوياتها، قالت رايس: "إني أدرك ما يشاهده الأميركيون عبر شاشات التلفزيون، وليس أمرا مفاجئا أن تكون لديهم مثل هذه الآراء، لأنه لا تتاح لهم فرصة مشاهدة التطور الإيجابي الذي يتم بشمل صامت."
وفي موضوع دارفور، حثت رايس المجتمع الدولي على تقديم المزيد من المساعدات إلى شعب دارفور ودعم اتفاقية السلام التي وقعتها الحكومة وأحد الفصائل المسلّحة.
وقالت رايس إن بلادها قدمت أكثر من 80 في المئة من الأغذية التي تعهد بها برنامج الأغذية العالمي.
وأضافت رايس: "لقد طلبنا من الكونغرس تقديم المزيد، وبذلك سنقدم 50 في المئة من مساعدات الأغذية فيما نناشد دول العالم الاستجابة لدعوتنا ومساعدة سكان المنطقة."
XS
SM
MD
LG