Accessibility links

العراق يستعد لتهيئة الوضع الداخلي بعد مغادرة القوات الاميركية نهاية الشهر


تجري في العراق استعدادات لتهيئة الأوضاع الداخلية بعد مغادرة القوات الأميركية المقرر نهاية الشهر الجاري، وعن هذا يقول عزت الشابندر القيادي في دولة القانون انه لا مبرر لحمل السلاح بعد مغادرة القوات الأميركية البلاد بوجه السلطات ،ويضيف لـ"راديو سوا": "الحكومة العراقية ستملك الحجة الكاملة لدعوة من يحمل السلاح بحجة المقاومة ان يلقي هذا السلاح لأن المبرر قد انتهى حتى إذا كان مبررا مزعوما أو حقيقيا. ويبقى السلاح بيد الدولة وينخرط الجميع بالوضع السياسي الجديد بايجابية كاملة."

تحديات امنية مقبلة

من جهته أشار وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي إلى وجود تحديات أمنية أخرى في العراق خلال المرحلة المقبلة ،وأضاف لـ"راديو سوا":

القاعدة ما زالت في تحدي مع الانهيارات ومع استقواء القوى الأمنية وتحسن الوضع الأمني وتعزيز القدرات الأمنية والاستخباراتية. والبعثيون موجودون مع أنهم أخيرا تلقوا ضربة ويشكلون تحديا بشكل أو بأخر."

ويرى المحلل السياسي العراقي حيدر سعيد أن المعارضة تنقسم مابين من لازال يعمل خارجيا ضد الحكومة الحالية ومن انضم الى العملية السياسية بالفعل ،ويضيف لـ"راديو سوا": "نحن يجب أن نتحدث عن أكثر من جهة من المنتمين للمعارضة العراقية . كثير من الأطراف التي كان معارضة لما جرى في العراق 2003 جاءت إلى بغداد وشكلت أو دخلت في ائتلافات أو كيانات منفصلة."

سقوط ضحايا في عدة مدن وعلى صعيد أعمال العنف في العراق، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة أشخاص السبت بينهم احد عناصر حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وجرح أربعة آخرين في هجمات متفرقة في البلاد.

وقال مصدر في شرطة كركوك ان "انفجار عبوة لاصقة ادى الى مقتل حسين محسن مقصود، عضو حزب الدعوة والخبير الكيميائي في شركة نفط الشمال".

وأوضح أن "الانفجار استهدف سيارته الخاصة لدى مغادرته منزله في حي القادسية". وأكد أبو موسى مسؤول حزب الدعوة في محافظة كركوك أن "مقصود، تركماني شيعي، واحد عناصر الحزب الفاعلة في كركوك"، معتبرا أن "الهجوم يشكل استهدافا للتركمان الشيعة".

وفي هجوم آخر، قتل مدني على أيدي مسلحين مجهولين، وفقا لمصدر في الشرطة. وأوضح ان "مجهولين أطلقوا النار على مدني لدى مروره في منطقة دور الفيلق شمال كركوك ما أدى إلى مصرعه على الفور".

وفي بغداد، اعلن مصدر في وزارة الداخلية "مقتل احد عناصر الصحوة وإصابة شرطي بجروح في هجوم بأسلحة كاتمة للصوت استهدف نقطة تفتيش مشتركة في منطقة السيدية جنوب غرب".

وفي هجوم مستقل، قتل شخص بالرصاص صباح السبت، وفقا لضابط برتبة رائد في شرطة مدينة الحلة جنوب بغداد.

وأضاف أن ثلاثة من المارة أصيبوا بجروح جراء سقوط صاروخي كاتيوشا قرب مقر للجيش الأميركي في ناحية المشروع جنوب بغداد".

وفي الموصل، أعلن ضابط في الشرطة برتبة نقيب مقتل سائق سيارة تكسي على ايدي مسلحين مجهولين في حي النجار " دون الإشارة لتفاصيل أكثر.

وفي محافظة ديالى، شمال شرق بغداد، أعلن مصدر في قيادة العمليات مقتل شخصين في هجومين منفصلين.

وتأتي هذه الهجمات في وقت تعمل القوات الأميركية على استكمال انسحابها من العراق بحلول نهاية العام الحالي، وسط شكوك حول قدرة القوات الأمنية العراقية في تولي المسؤوليات الأمنية وحدها.
XS
SM
MD
LG