Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يجدد هجومه على إسرائيل ويؤكد على زوالها في يوم ما


أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في خطاب ألقاه أمام طلاب في العاصمة الإندونيسية جاكرتا أن إسرائيل ستزول يوما ما.
وقال أحمدي نجاد إن هذا النظام سيزول يوما ما، مشيرا إلى أنه حين جرت الانتخابات في الأراضي الفلسطينية وحين دعمها شعبها، لم تشأ الليبرالية الاعتراف بها.
ووصف أحمدي نجاد التهديدات بتوجيه ضربة عسكرية لطهران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل بأنها مزاح. ويقوم أحمدي نجاد بزيارة تستغرق خمسة أيام إلى إندونيسيا كبرى الدول الإسلامية عدديا والتي عبرت عن دعمها لإيران في خلافها مع الغرب حول ملفها النووي. وكان الرئيس الإيراني دعا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى محو إسرائيل عن الخريطة.
وقد اعتبر في أبريل/نيسان أن إسرائيل لا يمكنها أن تستمر، وأن المهاجرين إلى الدولة العبرية يجب أن يعودوا من حيث أتوا. كما شكك الرئيس الإيراني في حقيقة وقوع محرقة اليهود إبان الحرب العالمية الثانية ووصفها بأنها خرافة.
وفي موازاة موقف الرئيس الإيراني، دعا وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي إلى التصدي للقوى التي وصفها بالمهيمنة والتي اتهمها بالسعي لفرض وجهات نظرها على الدول الأخرى.
وقال متقي خلال افتتاح قمة مجموعة الدول الإسلامية الثماني الكبرى في جزيرة بالي الاندونيسية: "إن الدول الإسلامية الثماني الأعضاء في المجموعة قادرة على الدفاع عن مصالحها الفردية والجماعية في وجه تحديات ومخاطر العولمة والسياسة المهيمنة لبعض القوى التي تسعى لفرض وجهات نظرها السياسية والاقتصادية والثقافية على الآخرين. وتعقد قمة مجموعة الدول الإسلامية الثماني الكبرى في جزيرة بالي في 12 و13 مايو/أيار بمشاركة الدول الأعضاء وهي إيران ومصر وإندونيسيا وباكستان وتركيا وبنغلادش ونيجيريا وماليزيا.وردا على تصريحات أحمدي نجاد، قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية رعنان غيسين إن الهدف الحقيقي لتصريحات الرئيس الإيراني حول محو إسرائيل عن الخريطة هو إقامة حضارة إسلامية على أنقاض الدولة العبرية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن غيسين قوله إن الهدف الحقيقي للرئيس الإيراني بعد محو إسرائيل عن الخريطة كما سبق وأعلن هو إقامة حضارة إسلامية محل حضارة غربية. يذكر أن إسرائيل تتهم إيران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامجها النووي المدني، وهو ما تنفيه طهران بشكل قاطع.
XS
SM
MD
LG