Accessibility links

logo-print

تفاؤل حول إيجاد حل ديبلوماسي لأزمة برنامج إيران النووي


أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن تفاؤله بشأن الجهود الجارية لإيجاد حل ديبلوماسي للأزمة التي أثارها برنامج إيران النووي.
ودعا عنان حكومة طهران إلى التخلي عما وصفه بموقفها الهجومي والتخفيف من لهجة التحدي لتثبت للعالم أن نشاطاتها النووية تقتصر على الجانب السلمي.
وأضاف: "أعتقد أن من المهم بالنسبة للإيرانيين أن يبقوا منفتحين للنقاش وأن يتخلوا عن موقفهم الهجومي، ولا أعتقد أن هناك أي شخص يقول إنه ليس من حقهم استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، غير أنهم يتحملون مسؤولية إجراء المحادثات وإظهار أن نواياهم سلمية."
ورحب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي شيركن بما وصفه بتغيير لهجة الحوار خلال الاجتماعات الوزارية بشأن إيران من فرض البند السابع إلى محاولة إقناع إيران ديبلوماسيا من خلال منحها حوافز للتخلي عن أنشطة التخصيب.
وقال شيركن: "نتذكر جميعا أنه عندما طرح مشروع القرار الفرنسي البريطاني كانت العبارات المستخدمة هي: البند السابع، وخطر إيران على السلام العالمي وطول المهلة التي ستمنح لإيران للانصياع لما تضمنه مشروع القرار، لكنه فُسح المجال للديبلوماسية لتقوم بمهمتها مما أدى إلى تغير المزاج العام بشكل كامل."
وقد بدا ذلك التغير بشكل واضح في تصريحات المندوب الأميركي جون بولتون الذي كان يدعو قبل أيام للمصادقة بشكل سريع على مشروع القرار الفرنسي البريطاني.
ويأمل الديبلوماسيون الأوروبيون في الانتهاء من تحضير مجموعة حوافز اقتصادية وتجارية بحلول يوم الاثنين المقبل ليتم عرضها على وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا خلال اجتماعهم نهاية الأسبوع المقبل في لندن.
من جهة أخرى، رحب محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالخطوات الرامية إلى تجنب فرض عقوبات محتملة من قبل الأمم المتحدة على طهران بسبب برنامجها النووي، وناشد الجانبين التوصل إلى حل وسط.
XS
SM
MD
LG