Accessibility links

أحدث استطلاع للرأي العام الأميركي يظهر تدني شعبية بوش إلى أدنى مستوى


أظهر أحدث استطلاع للرأي العام الأميركي تدني شعبية الرئيس بوش إلى أدنى مستوى على الإطلاق منذ توليه الرئاسة قبل خمسة أعوام.
فقد أظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة نيويورك تايمز وشبكة CBS أن نسبة 31 في المائة فقط من الأميركيين يؤيدون أداء الرئيس بوش، وهو ما يشكل انخفاضا كبيرا في شعبيته مقارنة بأكثر من 80 في المائة عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وتعتبر نسبة 31 في المائة ثالث أدنى نسبة يحصل عليها رئيس أميركي خلال الأعوام الخمسين الماضية، حيث أن الرئيسين السابقين ريتشارد نيكسون وجيمي كارتر هما الوحيدان اللذان تدنت شعبيتهما إلى أقل من 31 في المئة.
وقال ستيفن هيس من مؤسسة بروكينغز إن تدني شعبية الرئيس بوش يرجع لسبب واحد.
وأضاف: "إن العراق هو السبب الرئيسي للمعارضة التي يواجهها الرئيس بوش."
ويرى المراقبون أن نتائج استطلاعات الرأي الأميركي تشير إلى أن الحزب الجمهوري قد يواجه هزيمة خلال الانتخابات الجزئية للكونغرس المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين ثاني المقبل.
> من ناحية أخرى، أكد الرئيس بوش أن برنامج التنصت على المكالمات الهاتفية في الولايات المتحدة الذي تنفذه وكالة الأمن القومي الأميركية لا يمس حياة الأميركيين الخاصة.
وقال بوش في تصريح عبر التلفزيون من البيت الأبيض الخميس إن حياة الأميركيين الخاصة محمية للغاية وأن ما تقوم به أجهزة الاستخبارات إنما يستهدف القاعدة وأنصارها. وأضاف أنه إذا أجرى عناصر من القاعدة أو أنصارهم اتصالات هاتفية فان الاستخبارات تريد أن تعرف ما الذي يقولونه.
وكانت صحيفة USA Today قد ذكرت في عددها الصادر الخميس أن وكالة الأمن القومي جمعت ملفا ضخما من الاتصالات الهاتفية لعشرات الملايين من الأميركيين.
وسبق لصحيفة نيويورك تايمز أن كشفت في منتصف ديسمبر/كانون أول الماضي النقاب عن برنامج للتنصت على الاتصالات الهاتفية بين الولايات المتحدة والخارج، وقالت إن بوش سمح به دون إذن قضائي.
غير أن الرئيس الأميركي أكد الخميس أن الحكومة لا تتنصت على المكالمات الهاتفية داخل الولايات المتحدة دون إذن قضائي.
XS
SM
MD
LG