Accessibility links

logo-print

إيغلاند يحذر من الوضع الإنساني المتدهور للاجئين السودانيين


عبر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند للرئيس التشادي إدريس ديبي عن قلقه من الوضع الإنساني المتدهور للاجئين السودانيين.
ولفت إيغلاند إلى الحالة الأمنية التي يعاني منها المدنيون وموظفو الإغاثة الدوليين على السواء.
وأشار إيغلاند إلى انتهاك بعض المجموعات المتمردة للقانون الدولي بتجنيد أطفال في معسكرات اللاجئين.
وقال المسؤول الدولي إنه يعتقد أن من الضروري إرسال قوة دولية لحماية اللاجئين.
وكانت إحدى الموظفات تعمل مع منظمة اليونيسيف قد تعرضت لإطلاق نار في الخامس من أيار/مايو وقد تم نقلها لإحدى المستشفيات الفرنسية في وضع خطير.
من جهة أخرى، قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن تحقيق السلام في دارفور رهن بتطبيق اتفاقية السلام التي وقعتها حكومة الخرطوم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان في الجنوب.
وأضافت لويز أربور أنه ليس هناك أي أمل لتحقيق السلام في دارفور أو في الجنوب طالما لم يتم نزع أسلحة الفصائل المتناحرة وتفكيكها.
وقالت أربور: "حسب اعتقادي فإنه ليس هناك أي أمل ليتحقق السلام في الجنوب وكذلك في دارفور في حال عدم التركيز بشكل أساسي على عملية نزع الأسلحة، وجنوب السودان ما زال يعاني من انعدام الأمن بسبب تسرب كميات كبيرة من الأسلحة والجماعات المسلحة المختلفة، بما في ذلك نشاطات جماعة جيش الرب للمقاومة."
وأعربت المسؤولة الدولية عن أملها في توافق حكومة الخرطوم على نشر قوات حفظ سلام دولية في دارفور، خاصة بعدما تم التوقيع على اتفاق السلام في أبوجا.
وناشدت أربور محكمة الجنايات الدولية باتخاذ مواقف أكثر صرامة ضد المتورطين في الانتهاكات التي يشهدها إقليم دارفور.
وقالت أربور التي قامت بزيارة إلى منطقة النزاع مؤخرا إن الاغتصاب والعنف بشتى أنواعه ما زالا منتشرين.
قال رئيس الهيئة التنفيذية في الاتحاد الإفريقي إنه من الضروري تطبيق اتفاقية السلام المتعلقة بإقليم دارفور من أجل وضع حد للنزاع في الإقليم.
XS
SM
MD
LG