Accessibility links

مشروع قرار أميركي في الأمم المتحدة يتعلق باحتياجات دارفور


وزعت الولايات المتحدة الخميس مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي حول دارفور يحدد الثلاثين من مايو/ أيار الجاري موعدا نهائيا لارسال بعثة تقييم حاجات الاقليم الذي تمزقه الحرب.

يأتي ذلك تمهيدا لتولي قوة تابعة للامم المتحدة مهام حفظ السلام من قوات الاتحاد الأفريقي.

ومن المقرر أن ينظر أعضاء مجلس الأمن في التشريع المقترح في جلسة تعقد خلف أبواب مغلقة الجمعة للبناء على الزخم الناجم عن الاتفاق بين الخرطوم وجماعة التمرد الرئيسية في محادثات أبوجا الاسبوع الماضي.

ويدعو مشروع القرار المعدل جميع الأطراف في اتفاقات أبوجا إلى العمل مع الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة من أجل تسريع عملية الانتقال بين قوة الاتحاد الافريقي وقوة الامم المتحدة.

من جهة أخرى، عبر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند للرئيس التشادي إدريس ديبي عن قلقه من الوضع الإنساني المتدهور للاجئين السودانيين. ولفت إيغلاند إلى الحالة الأمنية التي يعاني منها المدنيون وموظفو الإغاثة الدوليين على السواء.
وأشار إيغلاند إلى انتهاك بعض المجموعات المتمردة للقانون الدولي بتجنيد أطفال في معسكرات اللاجئين. وقال المسؤول الدولي إنه يعتقد أن من الضروري إرسال قوة دولية لحماية اللاجئين.
بدورها قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن تحقيق السلام في دارفور رهن بتطبيق اتفاقية السلام التي وقعتها حكومة الخرطوم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان في الجنوب.
وأضافت لويز أربور أنه ليس هناك أي أمل لتحقيق السلام في دارفور أو في الجنوب طالما لم يتم نزع أسلحة الفصائل المتناحرة وتفكيكها.
XS
SM
MD
LG