Accessibility links

logo-print

مطالبة أميركية بجعل العقوبات خيارا مطروحا ضد إيران


أعلن نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية في كلمة ألقاها أمام معهد سياسات الشرق الأدنى في واشنطن، أن الولايات المتحدة لن تجري اتصالات مباشرة مع إيران.
وشدد بيرنز على إصرار الإدارة الأميركية على أن يكون فرض العقوبات من الخيارات المطروحة في أي عرض تتقدم به القوى الرئيسية لمواجهة الطموحات النووية الإيرانية.
ويذكر بأن خبراء سياسيون وشخصيات رسمية قد حثت الإدارة الأميركية على الدخول في حوار مباشر مع طهران بهدف التوصل إلى حل للأزمة بالوسائل الدبلوماسية.
من جهته رفض المسؤول الأميركي هذه الطروحات معتبرا أن على المجتمع الدولي أن يضع المسؤولية على كاهل إيران لمواقفها التي تنم عن التحدي وليس على الولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن تفاؤله بشأن الجهود الجارية لإيجاد حل ديبلوماسي للأزمة التي أثارها برنامج إيران النووي.كما دعا عنان حكومة طهران إلى التخلي عما وصفه بموقفها الهجومي والتخفيف من لهجة التحدي لتثبت للعالم أن نشاطاتها النووية تقتصر على الجانب السلمي.وأضاف: "أعتقد أن من المهم بالنسبة للإيرانيين أن يبقوا منفتحين للنقاش وأن يتخلوا عن موقفهم الهجومي، ولا أعتقد أن هناك أي شخص يقول إنه ليس من حقهم استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، غير أنهم يتحملون مسؤولية إجراء المحادثات وإظهار أن نواياهم سلمية".
من جانبهم يأمل الديبلوماسيون الأوروبيون في الانتهاء من تحضير مجموعة حوافز اقتصادية وتجارية بحلول يوم الاثنين المقبل ليتم عرضها على وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا خلال اجتماعهم نهاية الأسبوع المقبل في لندن. وكان محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد رحب بالخطوات الرامية إلى تجنب فرض عقوبات محتملة من قبل الأمم المتحدة على طهران بسبب برنامجها النووي، وناشد الجانبين التوصل إلى حل وسط.وأعرب البرادعي عن سعادته لامتناع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن فرض عقوبات ضد إيران في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد من إندونيسيا استعداده الدخول في مفاوضات بشأن برنامج بلاده النووي. وأعرب البرادعي في مؤتمر صحفي عقده في مطار أمستردام عن تفاؤله بتلك الخطوة، معربا عن أمله في أن يبتعد الجانبان عن التراشق بالألفاظ بهدف التوصل إلى تهدئة حدة التوتر وبهدف أن يتبنى الجميع نهجا هادئا.
XS
SM
MD
LG