Accessibility links

logo-print

أزمة إيران النووية تهيمن على محادثات زعماء ثماني دول إسلامية في بالي


يشارك زعماء ثماني دول ذات غالبية إسلامية في القمة المقررة غدا في جزيرة بالي الإندونيسية لبحث عدد من القضايا المتعلقة بالتنمية والتجارة.
ومن المرتقب أن تلقي الأزمة النووية الإيرانية بظلالها على أعمال القمة التي تضم كلا من إندونيسيا وإيران وتركيا ونيجيريا وباكستان وبنغلاديش وماليزيا ومصر.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي أنهى زيارة رسمية للعاصمة جاكرتا قد صعد من لهجة التنديد بالرفض الأميركي والغربي لاستخدام إيران التكنولوجيا النووية.
وشدد على أن طهران لن تتخلى عن حقها المشروع في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وفي إيران، نفت الحكومة الإيرانية تصريحات ديبلوماسيين أوروبيين بأن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثروا على بقايا يورانيوم عالي التخصيب في منشأة نووية إيرانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حامد رضا آصفي إن التصريحات لا أساس لها من الصحة.
وكان ديبلوماسيون في فيينا قد قالوا إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثروا على بقايا يورانيوم عالي التخصيب في منشأة نووية إيرانية تقول طهران إنها لا تجري فيها أي عمليات تخصيب.
وقال عدة ديبلوماسيين غربيين إنه توجد مؤشرات على أن إيران مستمرة في أبحاث تخصيب اليورانيوم سرا ويخشون من أن الهدف هو امتلاك قدرة على إنتاج وقود يورانيوم مخصب من الدرجة المستخدمة في صناعة الأسلحة وهو اتهام تنفيه إيران.
ونقلت وكالة رويترز عن ديبلوماسي غربي معتمد لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلب عدم كشف هويته قوله إن التحليل الأولي الذي أجرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية أظهر آثار يورانيوم عالي التخصيب في العينات.
هذا وحث الأمين العام الأمم المتحدة كوفي عنان الولايات المتحدة على إجراء مفاوضات مباشرة مع إيران بشان أزمتها النووية.
وقال عنان إن طريقة التفاوض عبر الوسطاء الأوروبيين تعقد المباحثات المستمرة بشان برامج إيران النووية المثيرة للجدل.
وترفض الولايات المتحدة التفاوض مع إيران مباشرة بسبب قطع العلاقات بين البلدين منذ أكثر من ربع قرن.
وتقول واشنطن إن الأزمة ليست بين واشنطن وطهران وحسب، وإنما هي أزمة دولية تتطلب مشاركة عدة أطراف.
XS
SM
MD
LG