Accessibility links

logo-print

النرويج مستعدة للمساهمة في قوة دولية لتطبيق اتفاق السلام في دارفور


أعربت النرويج عن استعدادها للمساهمة بكتيبة تضم ما بين 150 و200 عنصر في قوة دولية لتطبيق اتفاق السلام المبرم بين الخرطوم وحركة التمرد الرئيسية في دارفور.
وقد أبدى هذا الاستعداد وزير خارجية النرويج خلال اجتماع في أوسلو مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي رئيس جمهورية مالي ألفا عمر كوناري.
وقال الوزير النرويجي إن بلاده ستساهم بتلك الكتيبة إذا صدر تفويض واضح من مجلس الأمن ووافقت الحكومة السودانية على استقبال القوة الدولية في أراضيها.
ووعد بتقديم مساعدة إلى المفوضية بقيمة 10 ملايين دولار للمساهمة في تدريب ودعم القوة التابعة للاتحاد الإفريقي المنتشرة في دارفور والتي تضم سبعة آلاف رجل.
من جهة أخرى، قال ديبلوماسيون مجلس الأمن الدولي إنه من المتوقع أن يتبنى المجلس قرارا الأسبوع المقبل في إطار تصعيد الضغوط على حكومة السودان للسماح بنشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في دارفور في وقت لاحق من هذا العام.
وكانت الخرطوم التي رفضت الفكرة قد قالت إنها ستبحث السماح لقوات تابعة للأمم المتحدة بتولي مسؤولية حفظ السلام من قوات الاتحاد الإفريقي الأقل عددا وعتادا والموجودة حاليا في دارفور إذا تم التوقيع على اتفاق للسلام.
ولكن الحكومة السودانية أعطت إشارات متضاربة حتى الآن منذ توقيعها اتفاق السلام في العاصمة النيجيرية أبوجا الأسبوع الماضي.
وقال ديبلوماسيون في الأمم المتحدة إن أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر يقتربون حاليا من الموافقة بالإجماع على مشروع قرار أميركي يدعو المخططين العسكريين بالأمم المتحدة للتواجد في دارفور في غضون أسبوع من يوم صدور القرار.
XS
SM
MD
LG