Accessibility links

logo-print

العاصمة الصومالية تشهد هدوءا نسبيا بعد اشتباكات دامت اسبوعا


شهدت منطقة سيسي في العاصمة الصومالية هدوءا نسبيا بعد أسبوع من الاشتباكات الدامية التي أودت بحياة أكثر من 100 من المسلحين والمدنيين.
وقال أحد سكان المنطقة إن الجماعات اتفقت على هدنة لكنه أعرب عن تخوفه من اندلاع الاشتباكات في اي وقت لعدم وجود حكومة في البلاد.
وكان الرئيس الصومالي المؤقت عبدالله يوسف أحمد قد تعهد بفصل أعضاء الحكومة المتورطين في القتال من مناصبهم .
هذا وقد افاد مصدر رسمي الاحد ان الرئيس الصومالي عبد الله يوسف احمد دعا الى اقالة زعماء الحرب الذين يتولون مناصب وزارية و"المتورطين" في المعارك الضارية التي تشهدها مقديشو منذ السابع من ايار/ مايو.

وتجري المعارك في مقديشو منذ السابع من ايار/ مايو بين ميليشيات المحاكم الاسلامية وزعماء الحرب في التحالف من اجل استعادة السلم ومكافحة الارهاب. واسفرت المعارك عن سقوط 111 قتيلا على الاقل.
وينتمي الى التحالف من اجل استعادة السلم ومكافحة الارهاب عدد من زعماء الحرب الذين يتولون مناصب وزارية مثل محمد قنياري افرح وزير الامن الوطني وموسى سودي يلاهو وزير التجارة وعمر محمد محمود فينيش وزير الشؤون الدينية وعيسى علي بوتان وزير اعادة تأهيل الميليشيات.
وتشتبه اجهزة الاستخبارات الغربية في ان متطرفين اسلاميين ينشطون في ميليشيا المحاكم الاسلامية في مقديشو.
وتشهد الصومال وهي من افقر بلدان افريقيا حربا اهلية منذ 1991 اسفرت عن سقوط ما بين 300 الى 500 الف قتيل. وانشئت مؤسسات سياسية انتقالية منذ 2004 لكنها عاجزة عن فرض الامن.
XS
SM
MD
LG