Accessibility links

مجلس الأمن يدعو إلى تنفيذ اتفاق دارفور ويحث الرافضين على التوقيع


أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بالإجماع يدعو إلى سرعة تنفيذ اتفاق السلام الموقع بين الحكومة السودانية وأحد الفصائل المنشقة عنها في دارفور.
وهدد القرار باتخاذ إجراءات حاسمة وفعالة ضد كل من يقف في طريق تنفيذ الاتفاق.
وكانت حكومة الخرطوم قد وقعت اتفاقا مع فصيل ضمن حركة تحرير السودان قبل 10 أيام في أبوجا برعاية دولية، لوقف القتال في إقليم دارفور المضطرب، فيما رفضت حركتان أخريان التوقيع على نفس الاتفاق.
وحث القرار رقم 1679 الصادر الثلاثاء الطرفين الآخرين على توقيع الاتفاقية وعدم اتخاذ أي إجراءات تعطل تنفيذها.
ورحب المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون بتبني القرار معتبرا ذلك تطورا مهما جدا لاسيما وأنه جرى بموافقة جميع أعضاء المجلس.
وقد طالب الاتحاد الإفريقي جميع الفرقاء في دارفور باحترام وثيقة وقف إطلاق النار.
وقال سعيد جنيت مفوض الأمن والسلم في الاتحاد الإفريقي إن على الجميع حتى الذين لم يوقعوا على اتفاقية السلام وقف إطلاق النار من أجل شعب دارفور.
وأضاف لـ"العالم الآن": "إذا قام أحدهم بذلك فهو سيعرض نفسه أو الفصيل الذي ينتمي إليه إلى عقوبات من الاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن الدولي، ومن بين هذه العقوبات منع السفر ومصادرة الأملاك وما إلى ذلك."
ولفت جنيت إلى أنه لا يمكن تعديل الوثيقة وأن مفاوضات أبوجا انتهت.
بدوره، دعا علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني إلى انضمام الأطراف التي لم توقع على وثيقة السلام.
لكن عبد الواحد النور رئيس حركة تحرير السودان أكد لـ"العالم الآن" عدم نيته التوقيع على الوثيقة.
وقال النور إنها لا تلبي مطالب شعب دارفور، كما أكد أنه لا يسعى لتصعيد الأجواء في الإقليم.
كما قلل النور من أهمية نزع سلاح الجنجويد.
XS
SM
MD
LG