Accessibility links

logo-print

حوافز تقنية واقتصادية لإيران لثنيها عن متابعة أنشطة تخصيب اليورانيوم


تعتزم الترويكا الأوروبية المكونة من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا عرض مفاعل نووي للماء الخفيف على إيران مقابل التزامها بالتوقف عن أنشطة تخصيب اليورانيوم.
في هذا الإطار، قال ديبلوماسيون إنه إذا رفضت إيران العرض سيكون لدى الأوروبيين الدليل على أنها لا تسعى من خلال برامج التخصيب لامتلاك تقنية نووية سلمية فحسب.
وتعتزم الترويكا الأوروبية مناقشة هذا العرض مع مسؤولين أميركيين وروس وصينيين في لندن الجمعة قبل تقديمه رسميا إلى إيران، إلا أن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أعلن أنه من المحتمل أن يتم إرجاء الاجتماع في لندن حول الملف النووي الإيراني إلى الأسبوع المقبل.
وكان مجلس الأمن قد عهد إلى الترويكا الأوروبية بمهمة تقديم مجموعة من الحوافز التقنية والاقتصادية لإيران لإثنائها عن متابعة أنشطة تخصيب اليورانيوم التي تشك الدول الغربية في أنها غطاء لسعي إيران لامتلاك سلاح نووي.
وتنفي إيران أي مسعى لحيازة سلاح نووي وتقول إن برامجها النووية سلمية محضة.
وقال خبراء الطاقة النووية إن استخدام مفاعلات الماء الخفيف أصعب من مفاعلات اليورانيوم المخصب في صناعة السلاح النووي.
ومن جهة أخرى، قالت كريستينا غاياك المتحدثة باسم خافير سولانا المسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن دول الاتحاد تعتزم إتباع خطة من مسارين في تعاملها مع إيران، يهدف أحدهما إلى تقديم حوافز لها لحملها على التخلي عن برنامجها النووي، والآخر إلى حشد تأييد المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات صارمة ضدها إذا أصرت على المضي في برنامجها.
وأضافت غاياك في حوار مع "العالم الآن": "تجري جميع دول الاتحاد الأوروبي مباحثات فيما بينها حول هذه الخطة، وسنجري أيضا عما قريب مباحثات مع الأميركيين ومع دول مهمة أخرى في المجتمع الدولي كروسيا والصين، وبعد ذلك سنقدم خطتنا للإيرانيين."
وقالت غاياك: "ونحن نقوم بدور قيادي في هذا الشأن لأننا نعتقد أنه ينبغي ألا ندخر جهدا للتوصل إلى حل لهذه الأزمة عن طريق المفاوضات."
XS
SM
MD
LG