Accessibility links

أحمدي نجاد: حوافز أوروبا لتخلي إيران عن ملفها النووي كمقايضة الذهب بالحلوى


قلل الرئيس الإيراني من أهمية خطط الاتحاد الأوروبي تقديم حوافز تجارية وتكنولوجية لإيران مقابل موافقتها على التخلي عن نشاطاتها النووية.
وقال محمود أحمدي نجاد في خطاب ألقاه في مدينة أراك إن تلك الصفقة شأنها شأن من يقايض الذهب بالحلوى.
وقال أحمدي نجاد إن بلاده أوقفت عملية تخصيب اليورانيوم لمدة عامين تميزت بالمرارة بالنسبة للشعب الإيراني الذي لا ينوي العودة إلى الشعور بهذه المرارة مرة أخرى.
وحذر من احتمال انسحاب إيران من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية ووقف عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية لطاقة الذرية لمنشآتها النووية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنه يتعين على الدول الأوروبية الإقرار بحقوق إيران في استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية. وأضاف أن الحوافز التي أعلنت عنها الدول الأوروبية لن تغني عن حقوق إيران التي تعرب عن استعدادها لتقديم حوافز اقتصادية لأوروبا بفتح أسواقها أمام الاستثمارات الأوروبية.

وقد حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إيران على تقييم تفاصيل العرض الذي سيقدمه الاتحاد الأوروبي لثنيها عن المضي قدما في برنامجها النووي.

ويعزو صباح زنكنا خبير الشؤون الخارجية في إيران المخاوف الغربية تجاه برنامج طهران النووي إلى سببين اقتصادي وسياسي ويضيف لـ"العالم الآن":
XS
SM
MD
LG