Accessibility links

العاهل الأردني يستقبل وزير الخارجية الإيراني ويدعو لشرق أوسط خال من الأسلحة النووية


دعا العاهل الأردني الملك عبد الله خلال اجتماعه في عمان مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إلى إيجاد حل ديبلوماسي لملف إيران النووي. وقال إن اللجوء إلى القوة سيعود بعواقب وخيمة على أمن واستقرار المنطقة، وحث على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.
وجاء في بيان أصدره القصر الملكي الأردني أن الملك عبد الله بحث مع الوزير الإيراني أيضا قضية العراق.
من جانبه، أكد متقي أن بلاده تريد امتلاك الطاقة النووية لا امتلاك أسلحة نووية.
وفي ما يتعلق بالعراق، قال متقي إن بلاده حريصة على عدم حدوث خلاف على أساس طائفي، مشيرا إلى أن إيران لا تنظر إلى العراق من منظار طائفي بل من منطلق وحدته بمختلف تياراته وقواه السياسية.
وحول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية قال متقي إن بلاده ترى في الأردن الآمن والمستقر سندا قويا للفلسطينيين لنيل حقوقهم المشروعة ومواجهة مختلف التحديات.
ويذكر أن زيارة متقي لعمان هي الأولى لمسؤول إيراني منذ انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.
كما أعلنت دول الخليج العربية أنها سترسل مبعوثا إلى إيران في محاولة لإقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي وتشجيعها على إيجاد حل سلمي لنزاعها مع المجتمع الدولي حول ذلك البرنامج.
وقد جاء ذلك على لسان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الذي أعرب عن تأييده لاقتراح أوروبي بتزويد إيران بمفاعلات تعمل بالماء الخفيف ضمن مجموعة من الحوافز لقاء تجميد برنامج تخصيب اليورانيوم الذي يشتبه الغرب في أنه يستهدف إنتاج أسلحة نووية.
وأعرب الأمير سعود الفيصل عن الأمل في التوصل إلى حل ديبلوماسي يتيح المجال لخيار ثالث بدلا من الخياريْن السيئيْن وهما حصول إيران على أسلحة نووية أو اتخاذ إجراء عسكري ضدها.
وقال إن وزير الخارجية العماني سيتوجه إلى طهران خلال الأيام القليلة القادمة كمبعوث من مجلس التعاون الخليجي. وأضاف أن إيران تسعى إلى القيام بدور زعامة في المنطقة، وان من أولى مسؤوليات الزعامة العمل من أجل استقرار وأمن المنطقة، لا زعزعة الاستقرار فيها.
XS
SM
MD
LG