Accessibility links

المعلم يتهم واشنطن وباريس وبعض القوى اللبنانية بتأزيم الوضع اللبناني الداخلي


قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن سوريا دعت الولايات المتحدة إلى حوار موضوعي يتناول المسائل العالقة والمختلف عليها ولكن ذلك لم يحدث. وأشار إلى أن العلاقات السياسية بين البلدين في حالة جمود حاليا.
وقال المعلم في خطاب أمام مجلس الشعب السوري الأربعاء إن العالم اليوم تحول من عالم ثنائي القطبية إلى عام القطب الواحد المتحالف مع إسرائيل.
وأضاف المعلم أن عملية السلام في الشرق الأوسط متوقفة وبعيدة عن أن تكون ضمن مصالح واهتمامات القطب الواحد الذي يطرح أفكارا للهيمنة على منطقة الشرق الأوسط، حسب تعبيره.
وأوضح المعلم أن سوريا مستهدفة من قبل الولايات المتحدة بسبب ما وصفه بمواقفها الوطنية ورفضها الحرب في العراق ورفضها الضغوط الأميركية المتواصلة.
وبعد أن وصف المعلم علاقات بلاده مع إيران بأنها متينة جدا وفي تحسن مستمر، قال إن سوريا لا تزال تطالب بجدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق، وإنها مستعدة لاستئناف العلاقات الديبلوماسية مع العراق على مستوى السفارة بعد تشكيل حكومة وطنية.
وحول لبنان، قال المعلم: " القرار 1559 والضغوط الدولية واغتيال الحريري واستغلاله سياسيا أوجد وضعا مواتيا للتدخل الخارجي في الشأن اللبناني بهدف الهيمنة على لبنان لاستخدامه منطلقا لمخططات تشمله و سورية و المنطقة وشكل التناغم و التنسيق بين بعض القوى اللبنانية والأشخاص اللبنانيين وبين هذه المخططات والتدخلات الخارجية الأمريكية و الفرنسية شكل هذا عاملا إضافيا في تأزيم الوضع اللبناني الداخلي ونشوء حالة انقسام في صفوف الشعب اللبناني."
وأعرب المعلم عن الرغبة السورية في "تطوير وتعزيز علاقاتنا مع لبنان الشقيق بما يخدم مصالح البلدين. هناك جوانب نرغب بدرسها مع لبنان و الوصول حولها إلى اتفاق و من بينها العلاقات الديبلوماسية و ترسيم الحدود جميعها بدءا من الحدود الشمالية للبنان . و هذا يتطلب إيجاد مناخ إيجابي ملائم و الإقلاع عن الدفع باتجاه توتير الأجواء."
XS
SM
MD
LG