Accessibility links

نجاد يرفض الحوافز الأوروبية ويؤكد عدم تعليق تخصيب اليورانيوم


استبعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد فكرة وقف بلاده تخصيب اليورانيوم لقاء حوافز من الاتحاد الأوروبي.
وتعتزم الدول الأوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا عرض مفاعل على إيران يعمل بالماء الخفيف ضمن مجموعة من الحوافز لحملها على تجميد برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
غير أن الرئيس الإيراني قال في كلمة أمام حشد من المواطنين في مدينة أراك بوسط إيران إن الأوروبيين يقولون إنهم سيقدمون حوافز إلى الإيرانيين، اعتقادا منهم أنهم يتعاملون مع طفل عمرة أربع سنوات وذلك بإبلاغه أنهم سيقدمون له بعض الحلوى ويأخذون منه ذهبا في المقابل على حد تعبيره. وأضاف نجاد أن بلاده لن تقبل تعليق أو تجميد تخصيب اليورانيوم.
ويذكر أن مدينة أراك مركز لمفاعل نووي يعمل بالماء الثقيل تبنيه إيران رغم معارضة الدول الغربية.
وأشار نجاد إلى أن بلاده وثقت بالأوروبيين قبل ثلاث سنوات وقبلت تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم، ولكنه أعرب عن الأسف لأن التجربة كانت مريرة بالنسبة لإيران.
وقال إن إيران "لن تُلدغ من جحر واحد مرتين"، على حد تعبيره.
هذا ويقول الخبراء إن استخدام المفاعلات التي تعمل بالماء الخفيف، يجعل إنتاج أسلحة نووية عملية أكثر صعوبة من استخدام المفاعلات التي تعمل بالماء الثقيل.

ومن جهة اخرى رفضت الولايات المتحدة الأربعاء تقديم ضمانات أمنية لإيران مقابل تخليها عن برنامجها النووي وعن تخصيب اليورانيوم على أراضيها.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورمك إن الرئيس بوش أعلن أكثر من مرة أنّ الولايات المتحدة لا تنوي مهاجمة إيران.
وأضاف ماكورمك أن موضوع الضمانات الأمنية ليس مطروحاً بالنسبة إلى الولايات المتحدة.
"لقد طُرح عليّ سؤال محدد عن الضمانات الأمنية في إطار التفاوض الجاري مع إيران. هذا الأمر ليس مطروحاً بالنسبة إلى الولايات المتحدة."
وأوضح ماكورمك أن المدراء السياسيين لوزارات الخارجية في الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا يتناقشون حالياً الخطوات المقبلة التي يمكن اتخاذها ضد إيران إذا استمرت في نهجها الحالي وفي تحديها لقرارات المجتمع الدولي.
من ناحيتها، قدمت إيران عرضا مضادا للعرض الأوروبي الذي يهدف إلى حل الأزمة التي أثارها برنامجها النووي. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إنه يتعين على الدول الأوروبية الإقرار بحقوق إيران في استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.
وأضاف أن الحوافز التي أعلنت عنها الدول الأوروبية لن تغنى عن حقوق إيران التي تعرب عن استعدادها لتقديم حوافز اقتصادية لأوروبا بفتح أسواقها أمام الاستثمارات الأوروبية.
ويرى صباح زنغنا خبير الشؤون الخارجية في إيران أن تأجيل موعد انعقاد اجتماع لندن بين ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن قد يمثل نوعا من إعادة النظر في الحقوق الإيرانية. وقال لـ"العالم الآن":
XS
SM
MD
LG