Accessibility links

logo-print

اشتباكات بين القوة الخاصة التابعة لوزارة الداخلية والشرطة الفلسطينية


أفادت الأنباء الواردة في غزة بأن اشتباكات وقعت بين القوة التنفيذية التي شكلتها وزارة الداخلية الفلسطينية برئاسة حماس وبين عناصر من عناصر من الشرطة الفلسطينية في وقت مبكر من اليوم الجمعة.
وقال شهود عيان إن أعضاء من تلك القوة الخاصة هاجموا مركز الشرطة في مدينة غزة ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار بين الجانبين. وقد اصيب في الحادث ثلاثة أشخاص بجراح هما عنصران من الشرطة وعنصر من حماس.
هذا ويتخوف الشارع الفلسطيني من دخول الشارع الفلسطيني في حرب داخلية نتيجة تشكيل وزير الداخلية سعيد صيام تلك القوة الدفاعية رغم رفض رئيس السلطة محمود عباس وتشكيله وحدة خاصة تابعة لحركة فتح.
وكان قرابة 1500 فلسطيني قد تظاهروا الخميس في مدينة غزة تأييدا لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ولرفض القوة الأمنية الخاصة التي شكلها صيام.
وانطلقت التظاهرة من ميدان فلسطين وسط مدينة غزة وجابت شوارع المدينة قبل أن تتمركز أمام مقر المجلس التشريعي في غزة. وقال ماهر مقداد المتحدث باسم حركة فتح في كلمة أمام المتظاهرين: "لا يمكن أن تحكم البلاد من ملثمين، علينا تعزيز الحوار الوطني وتغييب لغة السلاح."
وفي إشارة إلى قوة وزارة الداخلية، أضاف مقداد: "يجب دعم الأجهزة الأمنية والشرطة للقيام بمهامها لحفظ النظام العام والأمن وتطبيق القانون وليس ميليشيات أخرى."
واعتبر مقداد أن نشر أفراد القوة الأمنية الخاصة استهتار حقيقي بشعبنا الفلسطيني وتضحياته. من جهته، قال رمزي رباح أحد قادة الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين: "يجب أن يبقى سلاح المقاومة بعيدا عن المشاكل الداخلية، يجب أن يبقى هذا السلاح مشرعا في وجه الاحتلال."
ودعا رباح الرئاسة والحكومة إلى الإسراع في وضع خطة أمنية للخروج من الأزمة الحالية وضبط الوضع الأمني المنفلت.
ورفع المتظاهرون الغاضبون الذين حملوا أعلاما فلسطينية ورايات الفصائل وخصوصا أعلام فتح والجبهتين الشعبية والديموقراطية ولافتات كتب عليها لن يحكمنا ملثمون.
وشارك في التظاهرة أيضا عشرات المسلحين خصوصا من أعضاء كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.
XS
SM
MD
LG