Accessibility links

حزب الله اللبناني ينتقد قرار الأمم المتحدة الداعي إلى إقامة علاقات جيدة بين لبنان وسوريا


انتقد حزب الله اللبناني قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1680 ووصفه بأنه يتناقض مع الجهود الحثيثة الرامية إلى إقامة علاقات جيدة بين لبنان وسوريا.
وقال الحزب في بيان له الخميس إن مجلس الأمن الذي أعطى لنفسه حق التدخل في شأن سيادي بين دولتين مستقلتين لم يتطرق إلى انتهاك سافر يمارس يوميا ضد السيادة اللبنانية.
وأضاف البيان أن هذا الانتهاك يتمثل بالخروقات الإسرائيلية المتمادية برا وبحرا وجوا، مشيرا إلى أن المجلس يثبت بذلك عدم حرصه على استقلال لبنان وسيادته، خصوصا عندما تكون الجهة المعتدية إسرائيل.
وخلص بيان حزب الله إلى القول إن مجلس الأمن يكشف أن قراره إنما يأتي في سياق ممارسة مزيد من الضغوط على سوريا ولبنان وليس حرصا على استقلال لبنان.
ويذكر أن القرار 1680 الذي اتخذه مجلس الأمن الأربعاء يدعو الحكومة السورية إلى التجاوب مع طلب الحكومة اللبنانية ترسيم الحدود وإقامة علاقات ديبلوماسية بين البلدين.
من جهة أخرى، بحث السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان مع الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل القرار الدولي 1680.
وقد أكد فيلتمان أهمية القرار الدولي الجديد الذي يدعم ويؤكد القرار 1559 وشدد على أنه يستند إلى القرارات التي اجمع عليها اللبنانيون في مؤتمر الحوار الوطني.
وقال: "يشجع مجلس الأمن العلاقات بين لبنان وسوريا. وهذا ما طالب به اللبنانيون في مؤتمر الحوار.
وعبر فيلتمان عن رضا واشنطن لصدور القرار الذي قال إنه يدعم المسار اللبناني والقرارات اللبنانية المتعلقة بتوطيد السيادة والاستقلال ودولة المؤسسات، ويؤكد استمرار التزام المجتمع الدولي بقضايا لبنان.
XS
SM
MD
LG