Accessibility links

logo-print

متقي يلتقي الأسد ويبحثان سبل التنسيق بين بلديهما لمواجهة الضغوط الخارجية


قالت وكالة سانا إن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي اجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد وبحث معه استمرار التنسيق بين بلديهما في مواجهة الضغوط الخارجية.
وأضافت الوكالة أن الأسد تسلم من متقي، الذي وصل إلى دمشق صباح الخميس في زيارة لم يعلن عنها سابقا آتيا من عمان، رسالة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تتعلق بآخر تطورات الأوضاع إقليميا ودوليا كما بحثا آخر المستجدات على الساحتين العراقية والفلسطينية.وقال متقي في تصريح للصحفيين بعد محادثاته مع نظيره السوري وليد المعلم إنه استعرض مع الزعماء السوريين التطورات التي تشهدها إيران بشأن برنامجها النووي، وأكد حق بلاده غير القابل للنقاش في امتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.
وحول مخاوف دول الخليج من مفاعل بوشهر النووي، قال الوزير الإيراني إنه سيزور الكويت يوم السبت المقبل ويبلغ السلطات الكويتية بأن المفاعل يتمتع بمواصفات عالمية مقاومة للهزات.
وأضاف أن الكويت تبعد عن المفاعل 120 كيلومترا بينما يعيش الإيرانيون على بعد كيلومتر واحد فقط عنه.
وأشار متقي إلى أن إيران وسوريا تطالبان بجدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق، نافيا وجود حشود إيرانية على الحدود العراقية أو وجود تدخل إيراني في شؤون العراق.
وفي ما يتعلق بقرار مجلس الأمن 1680، قال متقي إن إيران تعتبره بدعة للقانون الدولي على حد تعبيره.
وأكد أن إيران تدعم تحسين العلاقات بين سوريا ولبنان على أساس الإرادة السياسية للدولتين.
وفي السياق ذاته، وصف النائب في مجلس الشعب السوري الدكتور محمد حبش زيارة متقي إلى دمشق للمرة الثانية في غضون أسبوعين بأنها رسالة واضحة للتنسيق في مواجهة الضغوط التي يتعرض لها البلدان في مجلس الأمن الدولي.
ورفض حبش في حديث مع "العالم الآن" استخدام كلمة حلف لتوصيف العلاقة الحالية بين طهران ودمشق واستبدلها بعبارة العلاقات الايجابية.
XS
SM
MD
LG