Accessibility links

استعداد سوداني لمناقشة دور الأمم المتحدة في أعقاب اتفاق السلام في دارفور


قال وزير الخارجية السوداني لام أكول إن بلاده مستعدة لمناقشة الدور الذي يمكن أن تقوم به الأمم المتحدة في أعقاب اتفاق أبوجا لإحلال السلام في دارفور.
وأضاف الوزير السوداني الذي يزور موسكو حاليا أن الاتفاق لا يشير إلى أي مجموعة أو منظمة للقيام بهذا الدور باستثناء الاتحاد الإفريقي ومع ذلك فان الحكومة السودانية مستعدة للحوار مع الأمم المتحدة حول الدور الذي يمكن أن تقوم به.
ويذكر أن زيارة أكول لموسكو ترمي إلى تعزيز العلاقات بين السودان وروسيا.
وفي واشنطن، قال جان ماري غيهينو المسؤول عن عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة إن عملية السلام التي بدأت في دارفور لا تزال تفتقر إلى ما وصفه بوقود سياسي ليكون إرسال قوة تابعة للمنظمة الدولية فاعلا.
وأشار في مؤتمر صحفي الخميس إلى أنه إذا كان ثمة عملية في دارفور فستكون عملية تشمل جنودا من كل القارات لإظهار التزام العالم أجمع.
من ناحية أخرى، قالت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية جانداي فرايزر إن اتفاق السلام الخاص بدارفور يلحظ تعيين مسؤول في حركات التمرد نائبا رابعا لرئيس الجمهورية في السودان يكون مشرفا على هيئة تنمية دارفور.
أضافت فرايزر في شهادة أدلت بها أمام لجنة الشؤون الدولية في مجلس النواب الأميركي: "ينشئ الاتفاق أيضا عملية ديموقراطية يسمح للمنطقة بأن تختار بالاستفتاء الذي سينظم قبل منتصف العام 2010 لتقرير ما إذا كانوا يريدون تشكيل حكومة إقليمية أو الإبقاء على دارفور مقسمة إلى ثلاثة مناطق."
وأشارت فرايزر إلى أن الاتفاق يتضمن آلية لتقاسم الموارد الطبيعية وتعميم النمو في مناطق السودان.
وقالت فرايزر إن استصدار قرار يتعلق بدارفور من مجلس الأمن في 16 من هذا الشهر يمهد الطريق لتشكيل قوة سلام تابعة للأمم المتحدة تشرف على تطبيق اتفاق السلام في دارفور.
وشددت فرايزر على استمرار سياسة الرئيس بوش للحصول على دعم لوجستي من حلف شمال الأطلسي لقوات السلام الدولية المزمع نشرها في دارفور.
وأشارت فرايزر إلى ما نص عليه اتفاق السلام الخاص بدارفور من الناحية الأمنية، وقالت: "في ما يتعلق بالأمن يطلب هذا الاتفاق من الحكومة السودانية أن تقدم في غضون 37 يوما خطة لتجريد ميليشيات الجنجويد من سلاحها، كما يدعو إلى نزع كامل لسلاح ميليشيات الجنجويد بطريقة يمكن التحقق منها قبل منتصف أكتوبر/تشرين أول المقبل."
وقالت فرايزر إن الخطوة التالية ستكون نزع سلاح حركات التمرد في دارفور.
وكان رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس النواب وكبير الأعضاء الديموقراطيين فيها قد انتقدا الحكومة السودانية على رفضها انتشار قوة سلام تابعة للأمم المتحدة في دارفور.
XS
SM
MD
LG