Accessibility links

أجهزة الأمن السورية تواصل حملة الاعتقالات بين صفوف ناشطي حقوق الإنسان


واصلت أجهزة الأمن السورية حملة الاعتقالات على خلفية التوقيع على إعلان بيروت- دمشق. وقد وصل عدد المعتقلين حتى ظهر الخميس 13 معتقلا أحيل بعضهم إلى القضاء. وكانت الحملة قد بدأت باعتقال الكاتب والمفكر ميشال كيلو ثم شملت آخرين.
وانتقد وليد سفور رئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان في لندن بشدة تصاعد وتيرة الاعتقال بين صفوف ناشطي حقوق الإنسان وأصحاب الرأي.
وقال في حديث خاص "للعالم الآن" إن اللجنة تعتبر الحملة تكريسا لديكتاتورية الحكم.
وأكد رئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان في لندن ضرورة رفض الشعب السوري أداء الحكم.
كما دعا سفور المحافل الدولية والمعنيين إلى التحرك تجاه الانتهاكات الجارية داخل سوريا.
م جهته، اعتبر عضو مجلس الشعب السوري الدكتور محمد حبش أن هذه التوقيفات ليست علامة ايجابية في مسار الديموقراطية في البلاد.
لكن حبش اعترض في حديثه لـ"العالم الآن" على المواقف التي أطلقها الموقوفان والمتعلقة بالعلاقات اللبنانية السورية مؤكدا أنه ضد التوقيفات الاعتباطية.
وكان رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار القربي قد أعلن أن 11 ناشطا موقوفا على خلفية التوقيع على بيان المثقفين السوريين واللبنانيين أحيلوا إلى القضاء العادي الذي أصدر قرارا بتوقيف أربعة منهم. وقال القربي في تصريح إلى وكالة الأنباء الفرنسية أن أنور البني ومحمود مرعي وخالد خليفة ومحمود عيسى وخليل حسين وسليمان الشمر وكمال شيخو وصفوان طيفور وعباس عباس وغالب عامر ومحمد محفوظ 11 موقوفا أحيلوا إلى القضاء العادي الخميس.
XS
SM
MD
LG