Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي ينتقد موجة الاعتقالات ضد المعارضين في سوريا


انتقد الاتحاد الأوروبي الجمعة سوريا بسبب موجة الاعتقالات التي طالت عددا من المعارضين داعيا دمشق إلى إعادة النظر في كل الاعتقالات السياسية وإطلاق سراح سجناء الضمير.
وكانت العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسوريا قد تدهورت في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري العام الماضي، كما توترت العلاقات مؤخرا بعد أن فشلت دمشق في حماية السفارات الأوروبية التي تعرضت لهجمات متظاهرين غاضبين احتجوا على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للإسلام.
وكانت الحكومة السورية قد اعتقلت الناشط أكرم البني والكاتب السياسي ميشال كيلو هذا الأسبوع.
فقد أعلن رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار القربي أمس أن 11 ناشطا موقوفا على خلفية التوقيع على بيان المثقفين السوريين واللبنانيين أحيلوا الخميس إلى القضاء العادي الذي اصدر قرارا بتوقيف أربعة منهم.
وقال القربي إن 11 موقوفا هم أنور البني ومحمود مرعي وخالد خليفة ومحمود عيسى وخليل حسين وسليمان الشمر وكمال شيخو وصفوان طيفور وعباس عباس وغالب عامر ومحمد محفوظ أحيلوا إلى القضاء.
ولفت إلى أن الاستجواب دار حول توقيع البيان ووجهت لهم تهم شبيهة بالتي وجهت لميشال كيلو.
وكان الكاتب والصحافي ميشال كيلو أحيل على القضاء العادي الثلاثاء ووجهت إليه تهم تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد. ومن أبرز الموقوفين أيضا المحامي أنور البني المتحدث باسم مركز حريات الدفاع عن الصحافة والصحافيين ورئيس المركز السوري للأبحاث والدراسات القانونية الذي أعتقل مساء الأربعاء.
XS
SM
MD
LG