Accessibility links

logo-print

اندلاع مواجهات قرب مطار طرابلس والمعابر التونسية الليبية مغلقة


قال قائد قوات أمن مطار طرابلس الاحد ان معركة بالاسلحة النارية اندلعت ليلة الاحد عندما حاول مسلحون يركبون سيارات تابعة للجيش الوطني الليبي الجديد السيطرة على مطار طرابلس من ميليشيا لها نفوذ.

وهذه أحدث واقعة ضمن سلسلة من الاشتباكات بين ميليشيات متناحرة أصبح لها قوة فعلية في ظل غياب حكومة مركزية تعمل بكامل طاقتها في شوارع ليبيا منذ الاطاحة بالزعيم معمر القذافي خلال الانتفاضة الشعبية.

وقال مختار الاخضر قائد ميليشيا من الزنتان الى الجنوب الغربي من طرابلس تسيطرعلى المطار الدولي لرويترز ان مجموعة سيارات اقتربت من نقطة تفتيش على بعد ثلاثة كيلومترات من المطار.

وأضاف أن هؤلاء المسلحين قالوا انهم جاءوا للسيطرة على الامن واندلعت بعد ذلك معركة بالاسلحة النارية.

وقال الاخضر انه لم يسقط قتلى لكن أصيب اثنان من قواته.

وأضاف أن من حضروا كانوا يستخدمون سيارات تابعة للجيش الوطني.

وتابع أنه عندما سألت قواته خليفة حفتر القائم بأعمال رئيس أركان الجيش الليبي قال انه لا يعرف هؤلاء الناس.

وتابع أن المعركة هدأت بعد تدخل من مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي ورئيس الوزراء عبد الرحمن الكيب ووزير الدفاع أسامة الجوالي.

ولم يعقب أحمد باني المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي على تفاصيل الواقعة لكنه قال انه ليس هناك مشكلة سياسية أو أي مشكلة أخرى وان المشكلة تم حلها.

وأصبحت الحكومة المركزية في ليبيا تعمل بشكل أكبر على ترسيخ نفوذها وتشير الى أن الوقت قد حان كي تسلم الميليشيات - التي ظهرت خلال الانتفاضة التي استمرت سبعة أشهر لانهاء حكم القذافي- مهمة الامن الى قوات وطنية من الجيش والشرطة.

وأمهل مجلس مدينة طرابلس الميليشيات من بلدات أخرى حتى 20 ديسمبر كانون الاول للعودة الى بلداتهم.

وقال رئيس المجلس انهم في حالة تجاهلها للمهلة فسيجري اغلاق كل الطرق المؤدية للمدينة أمام كل السيارات باستثناء تلك التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية.

المعابر مع تونس مغلقة

وافادت الأنباء بأن المعابر في المناطق الحدودية بين تونس وليبيا لا تزال مغلقة بعد الاشتباكات التي وقعت منذ حوالي 10 أيام في المنطقة ، وأدت إلى إصابة عدد من المدنيين، وأحد موظفي الجمارك التونسية .

وفي تصريح لـ"راديو سوا"، قال مختار العامري، رئيس بلدية ذهيبة الحدودية ، إن تونس لا تمانع في إعادة فتح المعابر، إذا تم تكليف جهات رسمية لإدارتها.

وأشار إلى أن مشاكل داخلية أدت إلى إندلاع الأزمة، وتتمثل هذه المشاكل في مساعي الثوار لإبراز وجودهم في الساحة السياسية.

لكن محمد الخمايسي، رئيس مجلس ثوار نالوت قال إن أتباع القذافي الذين لجأوا إلى الأراضي التونسية هم الذين يقفون وراء العمليات.

وأكد أن المعابر أصبحت الآن تحت سيطرة السلطات الليبية، وقال إن قرار إعادة فتحه يعود إلى السلطات التونسية.

واضاف المسؤولان بأن إغلاق المعابر، تسبب في تفاقم المشاكل الانسانية والاقتصادية على كلا الجانبين بسبب توقف عبور البضائع والتبادل التجاري.

XS
SM
MD
LG